فضيحة معتز عزايزة واستغلال المساعدات تتجدد وتثير الغضب

أثار منشور للمدعو معتز عزايزة حول استلام 300 شخص قسيمة شرائية من مؤسسته في غزة، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، إذ لم يتضمن أي تفاصيل عن أسماء المستفيدين أو آلية التوزيع.
وكتب العديد من المتابعين تعليقات متسائلة: “هل يمكن نشر أسماء المستفيدين؟ أم أن المستفيدين هم من القريبين والمعارف، والسوبرماركت تابع لأحد أقاربك وشريك معك؟”، ووُصفت بعض التعليقات بأنها تشير إلى “شغل حرامية”.
وعلق أحدهم: “للأسف يا معتز، ولكن ما حد بيرد، كيف بتقول رديت عليهم الناس؟”، بينما قال آخر: “بعد 3 دقائق من نشرك الإيميل تواصلت معكم مباشرة وكان الرد: نعتذر!”.
مؤسسة معتز عزايزة
ويُذكر أن كشفت مصادر خاصة عن تورط معتز عزايزة في استغلال المساعدات الإنسانية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، عبر افتتاح محل مواد تموينية يُستخدم كواجهة لتصوير توزيع طرود غذائية على أنها مساعدات مجانية، بينما تُباع فعليًا بأسعار مرتفعة وخيالية.
وأوضحت المصادر لـ”شبكة الصحافة الفلسطينية” أن المحل الواقع في شارع العزايزة يتم فيه تصوير يومي لمقاطع توحي بعمل إغاثي، في حين أن الحقيقة تكشف خداعًا لا يمت لتوزيع المساعدات بصلة، مستغلاً حاجة الناس في ظل الجوع والحصار.
وأشار المصدر إلى أن إدارة المحل تتم بالتعاون مع سمير محمد العزايزة (أبو عدنان)، ويعمل فيه أبناؤه علاء ومحمود إلى جانب محمد سعيد عزايزة، مضيفا أن الأسعار المفروضة على الكوبونات لا تتناسب مع طبيعتها كمساعدات إنسانية، وتشكل ابتزازًا للجوعى واستثمارًا مباشرًا لمعاناتهم.
وأثارت ممارسات معتز عزايزة غضب النشطاء الذين وصفوها بأنها فضيحة أخلاقية وإنسانية مكتملة الأركان، حيث ضجت وسائل التواصل خلال الأيام الماضية بحملة هاشتاج واسعة بعنوان: “وين التبرعات يا معتز”، مطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف ضده.





