معالجات اخبارية

علي شريم يتلون حسب مصالحه ويهاجم هديل عويس

أثار المدعو علي شريم خلال الساعات الماضية جدلاً بعد مهاجمة هديل عويس، مسؤولة منصة جسور نيوز الصهيوينة، بعدما كان سابقاً يمتدحها ويشارك في منصتها.

ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من التفاعلات التي شارك فيها شريم على المنصة، حيث كان يظهر دعمه لآراء عويس، قبل أن ينتقل فجأة إلى انتقادات لاذعة، ما دفع المتابعين للتساؤل عن عدم وضوح مبادئه وتغيّر مواقفه تبعاً لمصلحته.

منشورات علي شريم

ويُعرف عن شريم نشاطه المكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يقدم نفسه كناشط فلسطيني مستقل، لكنه يُتهم بالانخراط في شبكة إعلامية مرتبطة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تهدف إلى تشويه الرواية الوطنية وتقويض صمود الجبهة الداخلية.

ويستغل شريم منصاته الرقمية لنشر محتوى ينتقد المقاومة، محملاً إياها مسؤولية سقوط المدنيين تحت القصف، متماهياً بذلك مع الدعاية الإسرائيلية التي تحاول تشويه المقاومة وتبرير اعتداءات الاحتلال.

ويشير متابعون إلى أن نشاط شريم لا يقتصر على الانتقادات، بل يتضمن محاولات للوقيعة بين غزة والضفة الغربية، بما يكرس الانقسام الداخلي ويضعف الجبهة الداخلية الموحدة في مواجهة العدوان.

ويشير محللون ومتابعون إلى أن مثل هذا النشاط الرقمي يندرج ضمن ما يعرف بـ”البروباغندا الرمادية”، حيث لا يتم الدفاع عن الاحتلال بشكل مباشر، لكن يتم الهجوم على أي شخص أو جهة فلسطينية تنتقد الاحتلال أو تفضح جرائمه، ما يساهم في بث الانقسام والشكوك بين الفلسطينيين، ويخدم أجندة خارجية تسعى لتفكيك صمود الجبهة الداخلية.

ومن المعروف عن علي شريم أنه لا يملك مبدأ ثابتاً، ويتلون حسب مصالحه، حيث يتحول من داعم إلى ناقد بحسب ما يخدم أجندته.

وتأتي انتقاداته الأخيرة لهديل عويس بعد أن وجهت الأخيرة انتقادات للسلطة، ما كشف التناقض في مواقف شريم وتحوله من داعم سابق إلى ناقد، في خطوة أثارت التساؤل حول أهدافه الحقيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى