قيادي فتحاوي يعلّق على صراعات داخلية في المؤتمر الثامن

أعلن القيادي الفتحاوي سميح خلف أن أجواء المؤتمر العام الثامن لحركة فتح تشهد حالة من الجدل والنقاشات الحادة، معتبراً أن المشهد العام يعكس حالة من المبالغة في الإعلانات السياسية والتنظيمية، في وقت وصف فيه الواقع الفلسطيني بأنه يمر بظروف معقدة.
وقال خلف إن ما يجري داخل المشهد السياسي والحركي يبدو “كأنه حالة احتفالية بعيدة عن الواقع”، في ظل استمرار الاعتداءات على القرى الفلسطينية من قبل المستوطنين، والتي تشمل اقتحامات وعمليات نهب لممتلكات المواطنين من مواشٍ وأغنام.
وأضاف أن تزامن هذه التطورات مع ذكرى النكبة وإعلان قيام دولة “إسرائيل” يعكس واقعاً فلسطينياً “مشتتاً ومرهقاً”، مشيراً إلى أوضاع معيشية صعبة تشمل أزمة رواتب وارتفاع نسب الفقر وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وتابع أن الحالة السياسية الفلسطينية تعاني من تراجع في الأداء العام، مع ابتعاد بعض القيادات عن هموم المواطنين، في ظل استمرار الأزمات الداخلية وتعدد مراكز القرار.
المؤتمر الثامن لحركة فتح
وانتقد خلف واقع العمل داخل حركة فتح، قائلاً إن هناك تقييداً لحرية التعبير داخل الأطر والمؤسسات التنظيمية، إضافة إلى وجود توازنات داخلية تحكم المشهد التنظيمي.
وأشار إلى وجود نقاشات داخلية تتعلق بآليات التمثيل والترشيحات للمجلس الثوري وباقي مؤسسات الحركة، معتبراً أن ذلك يعكس حالة من الجدل التنظيمي داخل المؤتمر.
وتحدث عن وجود طرح يتعلق بـ“التوريث” داخل بعض المواقع التنظيمية والمؤسسات، سواء على المستوى الحركي أو الإداري أو المؤسسي، مشيراً إلى استمرار الجدل حول آليات اختيار القيادات.
وقال إن المرحلة الحالية داخل المؤتمر تشهد “دوشة ترشيحات” تشمل مختلف مستويات الحركة ومؤسساتها، في إطار إعادة تشكيل البنية التنظيمية.
وتابع أن ما يجري يعكس مرحلة حساسة داخل الحركة، تتعلق بإعادة تشكيل البنية التنظيمية والسياسية في ظل التحضيرات الجارية للمؤتمر العام الثامن.





