تحليلات واراء

شبكة أفيخاي تنسق لتعزيز مكانتها في فتح قبيل انعقاد المؤتمر العام الثامن

عقد مرتزقة فاعلون في شبكة أفيخاي الإسرائيلية سلسلة لقاءات علنية وسرية لبحث تعزيز مكانتها داخل حركة “فتح” قبيل ساعات من انعقاد المؤتمر العام الثامن للحركة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقالت مصادر مطلعة إن حراكًا قويًا يجري داخل أروقة شبكة أفيخاي لمحاولة توحيد الجهود وزيادة فرص مرشحين لنيل عضوية المجلس الثوري لحركة فتح من أعضاء الشبكة.

وبحسب المصادر، فإن سلسلة لقاءات انعقدت لهذا الغرض ما بين العاصمة المصرية القاهرة ومدينة رام الله، بين أعضاء بارزين في شبكة أفيخاي أو مع أوساط في حركة فتح.

ويبرز بهذا الصدد لقاء المدعو أحمد سعيد مع العضو في مؤتمر فتح المدعو أمجد أبو كوش في القاهرة، التي شهدت كذلك لقاءً بين المدعو يوسف ياسر والمدعو محمد منذر البطة، عضو مؤتمر فتح والمرشح لعضوية المجلس الثوري.

كما تحدثت المصادر عن لقاءات أخرى سرية جمعت عددًا من مرتزقة شبكة أفيخاي لتنسيق الجهود فيما بينهم، لا سيما المدعو معتز عزايزة الذي حصل مؤخرًا على عضوية مؤتمر فتح.

دعم إعلامي لمرتزقة شبكة أفيخاي

دشنت شبكة أفيخاي حملة إعلامية منذ أيام للترويج لعدد من أسماء مرتزقتها بهدف تصديرهم للرأي العام الفتحاوي قبيل انعقاد المؤتمر الثامن.

وبهذا الصدد، أطلقت شبكة أفيخاي حملة إعلامية للدفع بالمدعو محمد منذر البطة لشغل عضوية المجلس الثوري لحركة “فتح”.

وقال العضو في شبكة أفيخاي مصطفى عصفور، في منشور على حساباته، إن “محمد البطة مُرشَّح ليكون عضوًا في المجلس الثوري لحركة فتح”، داعيًا إلى دعمه بكل السبل ليصل إلى هذه العضوية.

وأضاف عصفور: “أتمنى من جميع الأصدقاء، وممن عرفوا محمد البطة عن طريق كاميرته البسيطة التي يتحدث من خلالها بدافع وطني بحت، أن يدعموا هذا الفدائي ليأخذ ما يستحق من عضوية المجلس الثوري لحركة فتح، في المؤتمر العام للحركة المنعقد في منتصف الشهر الحالي”.

ومن المعروف أن محمد منذر البطة هو أحد كوادر حركة فتح في الساحة الأوروبية، ويتولى منصب أمين سر الحركة في فرنسا، ويُعد من أكثر وجوهها التحريضية، فضلًا عن أنه أحد أبرز مرتزقة شبكة أفيخاي.

ومن المقرر انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح غدًا الخميس، وسط تصاعد حالة من الجدل والاحتقان التنظيمي داخل أطر الحركة، على خلفية آليات اختيار أعضاء المؤتمر وقوائم العضوية، وفي ظل موجة استقالات وانتقادات حادة من قيادات وكوادر فتحاوية.

فتح تحتضن مرتزقة في شبكة أفيخاي

كانت حركة “فتح” قد كافأت مرتزقة في شبكة أفيخاي بمنحهم عضوية مؤتمرها العام الثامن، الأمر الذي فجر موجة انتقادات داخل الحركة لتبنيها رسميًا هذه الشخصيات الجدلية المنبوذة شعبيًا.

ويرى مراقبون أن لجوء قيادة فتح إلى اعتماد شخصيات منخرطة في ضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية ودعم دعاية الاحتلال الإسرائيلي يشكل مرحلة انحدار أخرى وسقوطًا وطنيًا للحركة، ويؤكد على الاحتضان الرسمي من الحركة لهؤلاء المرتزقة ونشاطاتهم.

وقد أعلن المدعو معتز عزايزة، العضو في شبكة أفيخاي، حصوله على عضوية المؤتمر الثامن لحركة فتح، وسط حالة من الجدل المتواصل حول نشاطاته وآليات إدارة التبرعات المرتبطة بمؤسسته.

ولاحقًا أعلن المدعو أمجد أبو كوش، العضو في شبكة “أفيخاي” الإسرائيلية، إبلاغه بالحصول على عضوية المؤتمر الثامن لحركة فتح، من دون أي تفاصيل بشأن آلية الاختيار أو استحقاقاته.

وأمجد أبو كوش هو ناشط فلسطيني يحمل الجنسية البلجيكية، وينحدر من عائلة فلسطينية تعود جذورها إلى مدينة غزة. وقد وُلد في الخارج ونشأ بعيدًا عن واقع الاحتلال المباشر، لكنه استثمر هذه المسافة لاحقًا في تبني خطاب يصادم الثوابت الوطنية الفلسطينية.

كما يشغل عضوية مؤتمر فتح المدعو زاهر أبو حسين، المعروف بنشاطه الإعلامي الذي يتركز على تمجيد سلطة رام الله ومحمود عباس بشكل لافت، ومهاجمة المقاومة الفلسطينية، ونشر محتوى يتقاطع مع روايات الاحتلال الإسرائيلي.

إضافة إلى ذلك، يبرز اسم الناشطة شهد إبراهيم الشرفا كواحد من أكثر الأسماء إثارة للجدل في الفضاء الفلسطيني بسبب خطابها الذي يهاجم المقاومة ويتقاطع مع رواية الاحتلال، وقد أعلنت كذلك عضويتها في مؤتمر فتح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى