معالجات اخبارية

“شبكة أفيخاي” تتشفى بدماء الفلسطينيين.. وفضائح أعضائها تعود للواجهة

عادت شبكة أفيخاي إلى الواجهة من جديد، مع تصاعد حملة إلكترونية اتسمت بالشماتة بالمقاومة ومهاجمتها عقب أحداث الكتيبة بغزة، بالتزامن مع تداول الرواية الإسرائيلية بشأن ما جرى.

وأثارت منشورات شبكة أفيخاي موجة من الردود الغاضبة، بعدما اتسمت بالشماتة بالمقاومة والشهداء، فيما تصاعدت ردود فلسطينية حادة طالت عددًا من أعضاء الشبكة التي تنشط في مهاجمة المقاومة.

وسرد أحد النشطاء في منشور له على “فيسبوك”، تفاصيل تكشف خلفيات عدد من الأشخاص الذين ينشطون في مهاجمة المقاومة، متحدثًا عن أحدهم وإقامته في دولة أوروبية ومنشوراته، وعن آخر قال إنه اعتُقل سابقًا في قضايا سرقة وسطو، قبل أن يوجه حديثه إليهم بالقول: “يا أولاد الكلب عارفينكم واحد واحد”، واصفًا إياهم بـ”سقط الناس” و”زبالة البشر”.

حيث كتب: “أمه كانت تيجي على مركز الشرطة مرتين في الشهر تشكي على أبوه لأنه بيضربها وبيطفحها الدم وتقول بالحرف الواحد:(احبسوه دخيل الله، بيظل صاحي للصبح ع الأفلام الوسخة وع البوانيت على النت وبينام للمغرب ومضيع قبضته ع الترامال)، الأن هو ناشط يقيم في دولة أوروبية ويكتب منشورات لعن وسب وشتم في الشهداء والمقاومة، وأمّه بتحطله لايك”.

وتابع: “آخر اعتقل مراراً على قضايا سرقة وسطو، الأن ناشط بحجم وطن وبكتب منشورات ضد المقاومة والجهلة بيحطوله لايكات، وغيره عائلته كلها زبائن في مكاتب المباحث على قضايا أخلاقية والأن ناشط بحجم كوم زبالة”.

وأضاف:”يا أولاد الكلب عارفينكم واحد واحد، يا سقط الناس يا زبالة البشر، الناس تعرفكم كما تعرف نفسها، ومحاولات التطاول على الشرفاء لتطهير أنفسكم تزيدكم انحطاطاً فوق انحطاطكم يا أولاد الكلاب”.

حملة شبكة أفيخاي

ويُعرف أعضاء شبكة أفيخاي بسجل مثير للجدل من بينهم “عميل” و”زانٍ” و”سارق”، إلى جانب سوابق وسلوكيات وفضائح لاحقت عددًا من وجوهها، في وقت تتصدر فيه هذه الشخصيات مشهد مهاجمة المقاومة والتشفي بدماء الفلسطينيين منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة.

وفي السياق، هاجم الكاتب محمد أبو شنب حالة الشماتة التي رافقت الحدث، معتبرًا أنها تمثل “انحرافًا في البوصلة ليس فقط الوطنية بل الإنسانية”، متسائلًا عما إذا كانت رصاصات الاحتلال تميز بين دم فلسطيني وآخر.

وقال أبو شنب: “إذا تشاطرت وعدوك الابتسامة معًا فأنت وهو في ذات الخندق”، في إشارة إلى من يشاركون الاحتلال مشاعر الشماتة تجاه استهداف فلسطينيين.

وتابع: “تشاطر عدوك الشماتة وتشاطره الغاية وغداً تصبح أدنى من أدنى كلب أثر مطيع!.. ولن تزيد قيمتك عنده ولا عند داعميه عن حذاء يعبرون بك الوحل”.

وتأتي هذه الحملة في وقت تواصل فيه شبكة أفيخاي ممارساتها في مهاجمة المقاومة والترويج للرواية الإسرائيلية، ومواصلة خطابها الذي يثير غضب المواطنين، فيما تتسع دائرة الردود الغاضبة على ما تنشره الشبكة وما يصدر عن وجوهها.

وفي السياق، قالت منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة إن الأجهزة الأمنية أحبطت “عملًا عدائيًا كبيرًا” كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، مشيرة إلى أن الاحتلال نجح في اختطاف مسؤول أمني كان متواجدًا في مسرح العملية.

وأضافت المنصة أن القوة المعادية كُشفت وأُوقعت بها خسائر، كما جرى اغتنام معدات وأسلحة منها، فيما أعلنت ضبط ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا ينفذون مهام إسناد وجمع معلومات.

ودعت المنصة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بالعمل العدائي، كما حذرت النشطاء والإعلاميين من تداول رواية الاحتلال، داعية إلى الاكتفاء برواية المقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى