معالجات اخبارية

“رصاصة من المشغّل”.. مقتل أحد أدوات الاحتلال داخل عصابة المنسي

كشفت “رادع” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، عن مصرع العميل “محمد شحدة جراد” بنيران طائرة صهيونية، أثناء محاولته الفرار من معسكر العميل “أشرف المنسي”، وذلك إثر خلافات حادة عصفت بالعصابة على خلفية الارتباط بالاحتلال.

وأكدت “رادع” أن هذه الواقعة تعكس من جديد أن الاحتلال لا يقيم وزنًا لأدواته، وأن مصير كل من يرتضي لنفسه الخيانة هو القتل بيد مشغليه أو الحساب بيد المقاومة.

العملاء في غزة

وتسلط الحادثة الضوء على طبيعة العلاقة التي تربط الاحتلال الإسرائيلي بالأشخاص والمجموعات المتعاونة معه، حيث تشير الوقائع المتكررة إلى أن هذه العلاقة تقوم على المصالح الأمنية والميدانية، وأن الاحتلال لا يتردد في التخلي عن أدواته أو تركها لمصيرها عندما تتعارض حساباتها مع أهدافه.

ففي الوقت الذي يعتمد فيه الاحتلال على بعض المتعاونين معه لجمع المعلومات أو تنفيذ مهام تخدم أجندته، تظهر تجارب سابقة أن هذه الأدوات تبقى مرتبطة بالمصلحة الإسرائيلية فقط، ولا تحظى بأي حماية حقيقية عندما تصبح عبئًا أو مصدر خلاف.

وتحدثت شهادات سابقة لعملاء عملوا مع الاحتلال، عن طبيعة التعامل الذي كانوا يتعرضون له، مشيرين إلى تعرضهم للإهانة والابتزاز والاستغلال، وأن العلاقة معهم كانت قائمة على الأوامر وتنفيذ المهام وليس على أي شراكة أو حماية.

وبحسب هذه الشهادات، فإن الاحتلال يستخدم المتعاونين معه لتحقيق أهداف محددة، قبل أن يتركهم في مواجهة مصيرهم عند تغير الظروف أو انتهاء دورهم، ما يعكس طبيعة العلاقة القائمة على المنفعة فقط.

ويرى مراقبون أن مقتل بعض المتعاونين أو التخلي عنهم يكشف أن الاحتلال ينظر إليهم كأدوات مؤقتة، يتم استخدامها في مراحل معينة ثم التخلص منها عند تعارضها مع حساباته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى