معالجات اخبارية

جمال نزال يواصل تلقي الصفعات من الجمهور بعد فشل استطلاع جديد

يبدو أن المتحدث باسم حركة “فتح” في أوروبا، جمال نزال، لم يتعلم من الدروس السابقة، إذ واصل تلقي الصفعات من الرأي العام الفلسطيني عبر استطلاعاته المتكررة على منصة “فيسبوك”، والتي تنقلب عليه في كل مرة لتتحول إلى ساحة مفتوحة لانتقاد السلطة وخطابها المنفصل عن الواقع.

ففي أحدث استطلاع نشره نزال، تناول فيه موضوع الانتخابات الفلسطينية واحتمالات إجرائها، سعى على ما يبدو إلى اختبار المزاج العام تجاه خيار “الشرعية الانتخابية”، غير أن التفاعل الشعبي جاء صادمًا له ولخط السلطة معًا.

إذ عبّر المعلقين عن سخطهم من أداء السلطة الفلسطينية، مؤكدين أن الانتخابات فقدت معناها في ظل غياب الثقة، وتفشي الفساد، وانعدام أي أفق سياسي حقيقي.

ولم تقتصر التعليقات على انتقاد الحكومة الحالية، بل امتدت إلى السخرية من الخطاب الرسمي الذي يكرره نزال في منشوراته الذي لم يعد يقنع أحدًا، خاصة في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار وإهمال متواصل.

وبحسب متابعين، فإن هذا الاستطلاع هو الرابع من نوعه خلال الشهر الأخير الذي ينقلب على صاحبه، في مشهد يعكس الهوة المتزايدة بين قيادات السلطة والرأي العام الفلسطيني، خصوصًا بين الأجيال الشابة التي ترى في المقاومة الطريق الأوحد لاستعادة الكرامة الوطنية.

منشورات جمال نزال

وتحولت صفحة جمال نزال على “فيسبوك” إلى نموذج مصغّر لحالة الانفصال بين السلطة والشارع، حيث يُظهر كل منشور جديد مدى فقدان الثقة بالخطاب الرسمي الذي يسعى لتبرير الواقع القائم بدل تغييره.

وتحوّل التفاعل الشعبي مع منشورات نزال إلى استفتاء صريح على فشل السلطة الفلسطينية في كسب ثقة جمهورها، بعد سنوات من الوعود التي لم تجلب سوى الإحباط واليأس.

من هو جمال نزال؟

جمال نزال، المتحدث باسم حركة “فتح” في أوروبا وعضو المجلس الثوري للحركة، يُعد من أبرز الأصوات الموالية للسلطة الفلسطينية.

عرف بخطابه الحاد ضد المقاومة، وبمواقفه المثيرة للجدل التي كثيرًا ما أثارت سخط الشارع الفلسطيني، ودفعت ناشطين إلى وصفه بأنه أحد رموز الخطاب السلطوي المنفصل عن نبض الناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى