معالجات اخبارية

حمزة المصري.. السوشيال ميديا وسيلته لنشر الشائعات والتحريض

حمزة المصري ناشط فلسطيني يعرف بحضوره على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يدير عشرات الحسابات باسماء مختلفة لنشر محتوى متكرر حول الأحداث في قطاع غزة. 

ويعتمد المصري على عرض معلومات على أنها “حصريّة” أو مؤكدة، لكنه لا يقدم أي دليل رسمي أو مصادر موثوقة، وهذا النشاط الرقمي المكثف جعله شخصية مثيرة للجدل بين الجمهور الفلسطيني، حيث يساهم محتواه في خلق جدل دائم حول المقاومة الفلسطينية والقيادات الميدانية.

نشر الشائعات والتحريض

ويُتهم المصري بنشر شائعات وأخبار مضللة تستهدف تشويه صورة المقاومة الفلسطينية، وزرع الريبة بين المواطنين تجاه جهود وتضحيات المقاومين. 

ويستخدم لغة تحريضية في منشوراته، ويقوم بإعادة تدوير روايات متناقلة من مصادر خارجية مشبوهة، لتقديمها كأنها معلومات حقيقية، مما يسهم في تضليل الرأي العام وتوجيه النقاش بعيدًا عن الحقائق الواقعية.

حمزة المصري والاستغلال الشخصي

وإلى جانب نشاطه الإعلامي، اعتمد المصري على منصاته لتحقيق مكاسب شخصية، بما في ذلك جذب موارد مالية ودعم مادي عبر حساباته الرقمية. 

وتشير المعلومات المتداولة إلى استغلاله تفاعل المتابعين لتحقيق مصالح شخصية، واستثمار منصاته لتعزيز حضوره النفوذي على الشبكات الاجتماعية، ما يعكس نمطًا مستمرًا من الاستغلال والتحريض.

نشاط حمزة المصري

ويعد حمزة المصري أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي، حيث لعب دورًا مركزيًا في دعم مليشيات العملاء إعلاميًا، من شمال غزة إلى جنوبها.

ونشاطه الرقمي لم يكن مجرد نشر محتوى، بل كان جزءًا من منظومة ممنهجة لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية وزرع الشكوك بين المواطنين.

وأصبحت حساباته العديدة ومنشوراته التحريضية أدوات فعالة لإعادة تدوير الروايات المضللة، بما يخدم مصالح الجهات التي يستخدمها، ويعكس دوره كوسيط إعلامي لجماعات العملاء في غزة. 

ويؤكد سلوك المصري بوضوح أنه ليس مجرد ناشط رقمي، بل جاسوس يسعى من خلال منصاته إلى تقويض وحدة المجتمع الفلسطيني والتأثير على الرأي العام لصالح أجندات خارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى