جمال نزال يروج لصفحته الشخصية على فيسبوك ويثير الجدل بتصريحاته

تعرض جمال نزال، الناطق باسم حركة فتح في أوروبا، لهجوم واسع بعد لقائه الإعلامي الأخير على قناة الجزيرة، كما يحدث غالبًا مع تصريحاته المثيرة للجدل.
واللافت في اللقاء كان وضعه لصورة بروفايله على فيسبوك كخلفية أثناء الحديث، وهو الأمر الذي اعتبره البعض محاولة للترويج لصفحته النشطة على فيسبوك، ما يعكس جانبًا من شخصيته الإعلامية التي تميل إلى جذب الانتباه والظهور في المشهد.
لقاءات جمال نزال
وخلال اللقاء، بدا نزال مرتبكًا عند مناقشة جدوى سلاح السلطة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن السلطة تستطيع التحكم فعليًا في حوالي 18% فقط من مساحة الضفة الغربية، وأن أي تحرك للسلطة خارج مناطق سيطرتها يحتاج إلى موافقة إسرائيلية، مما يجعل أي قدرة عسكرية للسلطة محدودة.
وهذه المعطيات اعتبرها المواطنون بمثابة دليل على فشل السلطة ونتيجة التنسيق الأمني مع الاحتلال.
جمال نزال فيس بوك
وجمال نزال لا يكتفي بالظهور الإعلامي فقط، بل يواصل نشاطه على حسابه الشخصي في فيسبوك، حيث ينشر استطلاعات رأي ويهاجم المقاومة الفلسطينية ويحملها مسؤولية ما يحدث في غزة، متجاهلًا الاحتلال الإسرائيلي ودوره المباشر في الأزمة.
وهذا الأسلوب جعله شخصية مثيرة للجدل، تجمع بين نشاط إعلامي مكثف واستفزاز سياسي، في الوقت الذي يتعرض فيه لهجوم وانتقاد واسع على تصريحاته وأسلوبه، خصوصًا أيضاً مع تجاهله لاعتداءات الاحتلال والتوسع الاستيطاني وتهجير السكان في مناطق الضفة الغربية والقدس.

الذباب الإلكتروني
وفي سياق متصل، يشير الكاتب السياسي مهند الخيري إلى أن منصات التواصل أصبحت ساحة حرب منظمة تستهدف المقاومة الفلسطينية عبر جيوش إلكترونية تدير آلاف الحسابات الوهمية.
وتابع الخيري أن هذه الحسابات تُصنع لتبدو فلسطينية أو عربية، لكنها تعمل لصالح رواية الاحتلال، عبر نشر الشائعات، التشكيك بالقيادات، وتضخيم الخلافات الداخلية.
وأضاف أن بيانات حديثة تكشف أن كثيرًا من هذه الحسابات يدار من دول وهيئات خارجية، بعضها مرتبط بأجهزة استخبارات، بهدف ضرب الوعي العام وتفكيك الثقة بالمقاومة.
ويخلص الخيري إلى أن ما يجري هو حرب وعي حقيقية، تسعى لطمس الحق وتبييض صورة الاحتلال، ما يجعل الوعي خط الدفاع الأول أمام هذا التشويه المنظم.





