معالجات اخبارية

التفاصيل الكاملة.. من يقف خلف التحريض على طواقم يد العون في غزة؟

أعاد حساب “الكابتن أبو إبراهيم”، الذي تديره المخابرات الإسرائيلية نشر أسماء وصور القائمين على حملة “يد العون” لإعادة إعمار شمال قطاع غزة كانت نشرتها شبكة أفيخاي، زاعمًا أنهم يعملون ضمن حركة حماس.

وجاء التحريض بعد ساعات من نشر المدعو محمد حدايد عبر منصات التواصل الاجتماعي تفاصيل عن وظائف القائمين على الحملة، بما في ذلك معلومات عن انتمائهم للأجهزة الأمنية في غزة ثم كررت نشرها شبكة أفيخاي لتلتقطها مخابرات الاحتلال بسرعة.

منشور حدايد -وفق نشطاء- يشكل تبريرًا واضحًا للاحتلال لاستهداف هؤلاء الأفراد، مؤكدين أن استمرار التحريض وذكر أماكن عملهم قد يؤدي إلى تعرضهم للخطر.

وتأتي حملة شبكة أفيخاي ضد كل من يمد يد العون لأهالي قطاع غزة، إذ تسعى مع جهات مختلفة لتقويض جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.

يذكر أن حملة “يد العون” تهدف إلى تقديم المساعدة للمناطق المتضررة شمال غزة ولاقت دعمًا واسعًا.

وتعد هذه المحاولات جزءًا من جهود الاحتلال وأدواته لتشويه العمل الإنساني في القطاع ما يثير القلق بشأن سلامة العاملين في الحملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى