معالجات اخبارية

معتز عزايزة يثير جدلًا بحديثه عن معاناته النفسية خارج غزة

أثار منشور عضو شبكة أفيخاي معتز عزايزة تحدث فيه عن معاناته النفسية عقب مغادرة قطاع غزة أوائل أيام الحرب الإسرائيلية، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل.

وحملت التعليقات انتقادات لاذعة طالت سلوك عزايزة عقب خروجه من القطاع خلال العدوان الأخير.

وكتب عزايزة تغريدة عبر حسابه، يقول فيها إنه “يعاني من عدم استقرار نفسي بعد مغادرة غزة”.

غير أن منشوره أثار انتقاد متابعين، اتهموه بـ”الازدواجية”، لكونه غادر غزة بعد أسابيع قليلة من بدء العدوان.

وظهر لاحقًا بأكثر من مناسبة عامة وسهرات فنية ورقص ما عده البعض “تناقضًا مع صورة المتألم نفسيًا”.

وتحول معتز عزايزة، الذي برز بداية الحرب كمصور يوثق مشاهد الدمار في غزة، لأحد أبرز الأصوات المحرضة على المقاومة والمتنكّرة لتضحيات الشهداء، بعد أن غادر بتسهيلات من السلطة الفلسطينية.

ولم يمضِ وقت طويل على خروجه حتى استخرج جواز سفر أجنبي عبر شركة خاصة مقرها دبي، ليبدأ بعدها فصلاً جديدا من الانفصال عن قضيته والارتزاق على حساب تضحيات شعبه.

من هو معتز عزايزة؟

معتز عزايزة هو ناشط فلسطيني من مواليد عام 1998 في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة.

درس في جامعة الأزهر بمدينة غزة، حيث تخصص في اللغة الإنجليزية والترجمة.

بدأ نشاطه الإعلامي كمصوّر صحفي خلال الحروب الإسرائيلية على غزة، وبرز عبر منصات التواصل من خلال توثيقه لمشاهد القصف والدمار، قبل أن يتحول إلى شخصية مثيرة للجدل بعد مغادرته غزة نهاية عام 2023، حين بدأ بتبني خطاب معادٍ للمقاومة، ومهاجمة أهالي الشهداء، متماهيا مع رواية الاحتلال وأجهزة أمن السلطة.

وبوقت يحاصر فيه أكثر من مليوني فلسطيني بغزة تحت نيران القصف والمجاعة، ظهر معتز عزايزة في صور متباهياً بحصوله على جواز سفر كاريبي يتيح له التنقل حول العالم، بعيداً عن المأساة التي تعصف بأبناء شعبه.

ولم يتردد عزايزة بمغادرة غزة بتسهيلات مشبوهة تنطوي على تعاون مع جهات في السلطة وأطراف خارجية، متخليًا عن موقعه كناقل لمعاناة شعبه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى