تحليلات واراء

غازي مرتجى.. مرتزق يعتاش من أكاذيب إعلام السلطة وشبكة أفيخاي

يقف مدير مركز الإعلام في جامعة النجاح غازي مرتجى خلف حملة إعلامية ممنهجة تستهدف المقاومة في غزة، بالتوازي مع روايات الإعلام الإسرائيلي والإماراتي.

مرتجى الذي يعرف بقربه من دوائر القرار في السلطة الفلسطينية، روج عبر منشوراته لسرديات تتحدث عن “خليفة للسنوار”، بالتزامن مع تقارير بثتها قناة “العربية” و”الحدث”، و”شبكة أفيخاي” ما أثار تساؤلات حول دوره كجزء من شبكة تضليل تخدم الاحتلال.

من هو غازي مرتجى؟

واللافت أن مرتجى لا يزال يتولى موقعًا رسميًا بجامعة النجاح ما يثير علامات استفهام حول موقف إدارة الجامعة وعائلة المصري من نشاط يتقاطع مع البروباغندا المعادية للمقاومة.

الحملة الإعلامية تأتي بتوقيت حساس، إذ تحاول أطراف متعددة ضرب وحدة الجبهة الداخلية عبر تشويه صورة المقاومة وتفكيك رموزها إعلاميًا مع اشتداد المعركة السياسية والميدانية عقب طوفان الأقصى.

غازي مرتجى ويكيبيديا

ويتبنى مرتجى مع منصات تتبع السلطة نفس اللغة والمصطلحات التي يستخدمها الاحتلال ما يعمق الشكوك حول التنسيق غير المعلن بين جهات بالسلطة وأخرى خارجية معادية.

دور مرتجى أثار موجة انتقادات من نشطاء وصحفيين اعتبروا أن ما يقوم به تبييض لمواقف الاحتلال وتحريض علني على المقاومة.

فضيحة غازي مرتجى

وطالب هؤلاء في تغريداتهم جامعة النجاح بتوضيح موقفها مما ينشر باسم أحد مدرائها الإعلاميين.

وأكدوا أن المشهد الفلسطيني يتطلب أقصى درجات الاصطفاف الوطني وليس التمترس الإعلامي مع خصوم الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى