معالجات اخبارية

جمال نزال يتساءل عن اقتحام جامعة بيرزيت والشارع يجيب:”اسألو السلطة”

أثار القيادي في حركة فتح جمال نزال، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره مقطع فيديو يوثّق اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لجامعة بيرزيت، مرفقًا بتعليق: «لماذا؟».

المنشور قوبل بسيل من التعليقات التي اتسمت بلهجة حادة، إذ وجّه عدد كبير من المتابعين انتقادات مباشرة للسلطة وأجهزتها الأمنية، محمّلين إياها مسؤولية ما وصفوه بتكرار انتهاكات الاحتلال داخل المؤسسات التعليمية، في ظل غياب ردع أو موقف فاعل.

اقتحام جامعة بيرزيت

وجاء اقتحام جامعة بيرزيت عقب تنظيم الطلبة وقفة داخل الحرم الجامعي دعمًا للأسرى في سجون الاحتلال، تزامنت مع عرض فيلم يوثّق قصة الشهيدة الطفلة هند رجب.

وخلال الاقتحام، صادرت قوات الاحتلال رايات ولافتات ومعدات صوتية تابعة للحركة الطلابية، وفرضت إنهاء الفعالية بالقوة، إلى جانب الاعتداء على الطلبة وعدد من الصحفيين واحتجاز نائب رئيس الجامعة.

ووفق مصادر طبية، أُصيب 11 مواطنًا داخل الحرم الجامعي، وُصفت إصاباتهم بالمتوسطة، من بينهم طالبة أُصيبت بالرصاص الحي.

وفي المقابل، لوحظ انسحاب عناصر أجهزة السلطة من محيط الجامعة قبيل الاقتحام، في مشهد تكرر في حوادث سابقة، حيث يُعرف عن جيش الاحتلال اعتماده تنسيقًا مسبقًا لإخلاء المناطق المحيطة قبل تنفيذ عمليات الاقتحام.

وأثار الاقتحام حالة غضب واسعة في الشارع، حيث تصاعدت الانتقادات الموجّهة إلى السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، على خلفية انسحابها من محيط الجامعة قبيل الاقتحام، وما اعتبره متابعون استمرارًا لنهج العجز عن حماية الطلبة والمؤسسات التعليمية من اعتداءات الاحتلال، حتى داخل الحرم الجامعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى