معالجات اخبارية

جدل واسع عقب كشف ضغوط من “الوقائي” على مرشحي الانتخابات

كشف أسير محرر من حركة فتح عن تلقيه ضغوطًا مباشرة من جهاز الأمن الوقائي تتعلق بقائمة الانتخابات المحلية التي يعتزم خوضها، كدليل فاضح على تدخل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في العملية الانتخابية.

وقال المحرر الذي فضل عدم كشف اسمه، إنه تلقى اتصالًا من الوقائي لاستدعائه إلى مقره وهناك طلب منه صراحة الانسحاب من القائمة التي يشكلها والانضمام لقائمة أخرى يبدو أنها تحظى بدعم الجهاز.

وأثارت الحادثة تساؤلات عن دور أجهزة أمن السلطة في التأثير على تشكيل القوائم وفرض أسماء بعينها لخوض الانتخابات مع تكرار الشكاوى حول تدخلات مشابهة.

ورجحت مصادر أن تكون القائمة البديلة مدعومة مباشرة من الأمن الوقائي، ضمن مساع لإعادة إنتاج نخب موالية لها ولقيادة السلطة، بما يعزز قبضتها على المشهد المحلي.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات الهيئات المحلية في 420 موقعًا، مع دعوات واسعة للمقاطعة من غالبية القوى والفصائل ومنظمات حقوقية تنديدا بشروط الإقصاء السياسي التي فرضها رئيس السلطة محمود عباس بإلزام القوائم ببرنامج منظمة التحرير واتفاقياتها الدولية، وفي مقدمتها الاعتراف بـ “إسرائيل”.

وتواجه الانتخابات انتقادات حادة من الشارع الذي يرى أن السلطة تستغلها كأداة شرعية شكلية، في حين تصادر إرادة الناخبين عبر تدخلات أمنية واشتراطات سياسية مسبقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى