معالجات اخبارية

السلطة في خدمة الاحتلال.. اعتقالات النشطاء تتصاعد في الضفة

استنكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة، بأشد العبارات، اعتقال الأسيرين المحررين الشيخ حسن الزغل والمهندس محمد جرادات من قرية زبوبا قضاء جنين، ووصفت هذا الاعتقال بأنه “تجاوز خطير” واستمرار لنهج الاعتقال السياسي المرفوض وطنيًا وأخلاقيًا.

الاعتقال السياسي في الضفة

وأشارت اللجنة إلى أن نقل المعتقلين بعد يومين من اعتقالهما من جنين إلى سجن أريحا يشكل إجراءً تعسفيًا وتصعيدًا خطيرًا، يعكس سياسة ممنهجة في التضييق على الحريات واستهداف النشطاء والأسرى المحررين.

وأكدت اللجنة أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياق مقلق من استهداف الناشطين والأسرى المحررين، محملة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن سلامة المعتقلين الجسدية والنفسية، ومطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما ووقف سياسة الاعتقال السياسي.

وفي ذات السياق، اعتقلت أجهزة السلطة في جنين الأسير المحرر أحمد ملايشة من بلدة جبع ونقلته إلى سجن أريحا وعلماً أن قوات الاحتلال قد داهمت منزله من أجل اعتقاله.

السلطة في خدمة الاحتلال

بدورها، رأت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن حملات الاعتقال السياسي التي تنفذها أجهزة السلطة في الضفة الغربية، وخاصة في جنين، تستهدف القيادات والنشطاء وطلبة الجامعات ومختلف شرائح المجتمع، بما يمثل “تغوّلًا خطيرًا يتنافى مع إرادة الشعب الفلسطيني وتضحياته”.

وأكدت أن هذه الاعتقالات تخدم بشكل مباشر أهداف الاحتلال في ملاحقة المقاومين والنخب والأصوات الحرة، وتفريغ الساحة الوطنية من خيرة أبنائها، في وقت تتعرض فيه الضفة الغربية لحملة عدوانية استيطانية وتهويدية.

وحذرت الحركة من خطورة استمرار أجهزة السلطة في هذا النهج القمعي، وما يتعرض له المعتقلون من تعذيب وتنكيل، مشددة على أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ لسياسات تكميم الأفواه والملاحقة والإهانة.

ودعت كل الأطراف إلى الوقف الفوري للاعتقالات السياسية، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم الوطنية، وتحكيم لغة العقل والمسؤولية الوطنية، وتوجيه الجهود نحو مواجهة الاحتلال وجرائمه بدلًا من استنزاف طاقات الشعب الفلسطيني واستهداف من وقفوا في صف الدفاع عن كرامته وحقوقه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى