معالجات اخبارية

خصومات رواتب موظفي السلطة تشعل غضب فتح غزة

تتزايد حالة الغضب والاحتقان بين موظفي السلطة الفلسطينية في غزة الذين عبروا عن استيائهم الشديد من غياب أي موقف من قيادة السلطة في رام الله وعلى رأسها الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح إزاء وضعهم المالي.

وتساءل الموظفون ونشطاء عبر مواقع التواصل: “أين الحكومة؟ وأين قيادة فتح؟ ولماذا تركت غزة وحدها تواجه هذا النزيف الاقتصادي؟”.

ويؤكد هؤلاء في تغريدات أن الخصومات تنفذ بلا رحمة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع والحصار المستمر والانهيار الاقتصادي الذي يضرب كل بيت.

وقال موظفون إنهم يشعرون بأن غزة باتت عبئًا غير مرغوب به و”حمولة زائدة” في حسابات السلطة التي لا تكترث إلا بالضفة الغربية.

وأشار إلى أن كل الحديث عن عدالة وطنية أو وحدة الجغرافيا بات مجرد شعارات فارغة.

يأتي هذا السخط في وقت يتردد فيه الحديث عن تشكيل “لجنة تكنوقراط” من السلطة لإدارة غزة وهو ما يراه موظفون محاولة للسيطرة الإدارية دون تقديم أي حلول لأزماتهم المالية أو لحقوقهم الوظيفية المهدورة منذ سنوات.

ودعا الموظفون قيادة فتح بغزة لاتخاذ موقف واضح والضغط على رام الله بدلًا من الاكتفاء بالصمت أو التبرير، مؤكدين أن كرامتهم وحقوقهم لم تعد قابلة للمساومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى