انكشاف خطير.. كوادر من فتح وأجهزة السلطة ينضمون لعصابات الاحتلال في غزة

برزت في الآونة الأخيرة مجموعة من الأسماء المحسوبة على أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بعد انضمامها لشبكات العمالة والفوضى التي يقودها ياسر أبو شباب وأشرف المنسي وغيرهم من العملاء داخل قطاع غزة.
وأثارت هذه الظاهرة غضبًا واسعًا بين المواطنين، خاصة مع انتشار تسجيلات وصور تُظهر تورّط عناصر سابقين وحاليين في السلطة ضمن نشاطات يُنظر إليها على أنها طعنة مباشرة للمجتمع الغزي المنهك من الحرب والحصار.
ويأتي ذلك في ظل صمت واضح من السلطة الفلسطينية، التي لم تتخذ أي إجراء بحق أي من هؤلاء، رغم نفيها المتكرر لدعم العصابات في غزة، إلا أن الواقع المتداول على الأرض يشير إلى عكس ذلك.
شوقي أبو نصيرة
شوقي أبو نصيرة من سكان مدينة غزة، ويعمل في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية برتبة لواء، وهو أسير محرر سابق.
وقبل أيام أعلن أبو نصيرة انضمامه لشبكة العميل ياسر أبو شباب والمرتزق أشرف المنسي، في خطوة أثارت استنكارًا واسعًا في القطاع.
ويُعد أبو نصيرة هاربًا من قضايا قتل وفساد تعود لسنوات مضت، ووجد في العصابة مظلة تحميه من الملاحقة والمحاسبة، وهذا الانضمام أتاح له إعادة تقديم نفسه كواجهة جديدة في شبكة تتخذ من الفوضى والاختراق أسلوبًا ثابتًا.
وتم مؤخّرًا تداول صور جديدة لأبو نصيرة داخل مواقع تابعة للعصابة جنوبي القطاع، ما عزز القناعة بدخوله الفعلي في الدائرة الضيقة التي يديرها أبو شباب.
محمد أبو الكاس
محمد توفيق أبو الكاس من سكان حي الشجاعية، ويعمل في جهاز الحرس الرئاسي التابع للسلطة الفلسطينية.
وسبق أن قضى فترات سجن في قضايا الاتجار بالمخدرات، قبل أن يظهر مؤخرًا ضمن مجموعة العميل أشرف المنسي.
وتُظهر صورة متداولة جلوسه إلى جانب المنسي في لقاء مباشر، ما يؤكد انضمامه الكامل للمجموعة التي تعمل تحت إشراف الاحتلال، وتمارس أنشطة تتعلق بجمع المعلومات وإثارة الفوضى داخل القطاع.
رمزي أبو ديب
رمزي أبو ديب، الذي كان يعمل في أجهزة السلطة التابعة لرام الله، نشر عبر صفحته على فيسبوك مقطع فيديو أعلن فيه بشكل مباشر انضمامه لشبكة العميل شوقي أبو نصيرة.
وتضمن الفيديو رسائل واضحة تدعم المجموعة وتشجع على التواصل معها، في وقت سبق أن عرف عن أبو ديب نشاطه التحريضي تجاه مؤسسات حيوية داخل غزة، خصوصًا المستشفيات.

فهد الجمال
فهد الجمال، أحد كوادر حركة فتح وعضو سابق في قيادة إقليم شرق غزة في الشبيبة الفتحاوية بالجامعة الإسلامية، ظهر مؤخرًا في صور حديثة داخل اجتماعات عصابة ياسر أبو شباب المدعومة من الاحتلال.
الجمال، الذي بدأ نشاطه كقيادي شبابي منتخب داخل الشبيبة، ظهر علنًا إلى جانب عناصر العصابة في لقاء رسمي، ما يؤكد انضمامه المباشر للمجموعة التي تعمل بتوجيه وإشراف الاحتلال.
وتُظهر الصور المنشورة فهد الجمال جالسًا وسط قادة العصابة ومرتزقتها، في مشهد يعكس تحولًا في مساره السياسي، ويضيف وصمة جديدة إلى سجل حركة فتح في غزة، التي شهدت خلال الفترة الأخيرة انخراط عدد من عناصرها في شبكات مشابهة.
ناصر الحرازين
ناصر الحرازين، الموظف في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية ومن سكان حي الشجاعية، انخرط مباشرة في مجموعة الجاسوس رامي حلس شرق الشجاعية.
وظهوره ضمن هذه المجموعة يعكس انحرافًا خطيرًا من موظف أمني يفترض أنه مكلف بحماية المجتمع، قبل أن يتحول إلى عنصر داخل شبكة تعمل لصالح الاحتلال.
كما برز اسم مصطفى سعيد إبراهيم مسعود، أحد عناصر أجهزة أمن السلطة، ضمن المجموعة التي يقودها العميل حسام الأسطل، في امتداد واضح للنمط المتكرر لانحراف بعض المنتسبين للسلطة نحو شبكات تنشط داخل القطاع تحت توجيه الاحتلال.





