قيادي فتحاوي يفضح استقطاب القيادات وفساد اللجنة المركزية قبل المؤتمر

قال القيادي الفتحاوي سميح خلف إن المؤتمر الحركي العام يأتي وسط حالة من الاستقطاب الداخلي داخل حركة فتح، حيث يسعى كل قطب في الضفة الغربية إلى تعزيز كوتا خاصة به، مضيفًا أن اللجنة المركزية منذ انتخابها في المؤتمر السابع “مالهاش لا صوت ولا خبر”، وأن أعضائها “مجتمعون وهم متفرقون”.
وأوضح خلف أن بعض القيادات تتبادل الاتهامات، حيث ذكر أن توفيق الطيراوي يتحدث عن حسين الشيخ، وعزام الأحمد يتهم الحركة بـ”العاهرة” ويتحدث عن أبو مازن، بينما حسين الشيخ يتحدث عن أبو مازن أيضًا، مطالبًا البعض بفصل عباس زكي، مؤكداً أن الوضع بين القيادات “خابط في بعض”، وأن محمود العالول “لابد” حد وصفه.
وتطرق خلف إلى غياب اللجنة المركزية في أحداث غزة، مشيراً إلى أنه “لم تظهر أي لجنة مركزية، ولم يصدر عنها أي بيان أو صدام مع المستوطنين”، وأنه لا يوجد أي نشاط احتجاجي أو مؤازرة لغزة، ووصف حال اللجنة بـ”الأضعف منذ الانطلاقة”.
فساد اللجنة المركزية
كما تحدث خلف عن ضابط يُدعى سفيان الدلو قائلاً: “لسانه بذيء، ويعتدي على اللجنة المركزية وعلى المحرمات والأعراض، ولا تستطيع اللجنة فرض أي عقوبة عليه، وهو يعمل في جهاز المخابرات العامة عند ماجد فرج، وهذا يعكس سلوكاً جديداً في المخابرات، خلافًا لعهد عاطف بسيسو الذي كان يتميز بالرقي والأخلاق”.
وأشار خلف إلى مخالفات تتعلق بالأراضي، موضحًا أن الطيراوي كشف بعد رسالته الأخيرة للرئيس عباس عن مخالفات في أراضي أريحا وحوض النبي موسى، حيث امتلكت عائلة الحسيني 8628 دنمًا، دون أن تحرك السلطة أي إجراء تجاه الأراضي الحكومية.
كما أشار إلى أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر تم اختيار أعضائها بواسطة الرئيس عباس، وأن الأسماء التي سيتم اعتمادها تمثل توافقًا مع المرحلة الحالية، بما في ذلك دعم حسين الشيخ في رئاسة السلطة، مؤكداً أن الأخير يتلقى تدريبات من جهة دولية أو عربية مجهولة للتحضير لاستلام منصبه.
ودعا خلف جميع من يحضر المؤتمر إلى “عدم منح أصواتهم للقيادات المستنزفة لمصالحها الشخصية”، مشيراً إلى أن بعض وجوه السلطة وفتح في الضفة الغربية “استفادت من اغتيال عرفات”، ووصف المشهد داخل اللجنة المركزية بـ”بانوراما لا مثيل لها”، حيث أن كل عضو يمثل التزامًا محددًا بالقطر الذي ينتمي إليه.





