فيديو الدهيني مع مقاوم منهك يشعل بركان غضب في رفح

أثار مقطع مصور يظهر فيه قائد مليشيا الاحتلال في رفح العميل غسان الدهيني أمام القائد بكتائب القسام أدهم العكر “أبو بكر”، الذي بدا منهكًا بعد أشهر من الجوع والحصار بأنفاق المدينة، موجة غضب عارمة على منصات التواصل.
ورأى ناشطون أن مشهد الدهيني مع العكر يجسد نسخة مطابقة لأساليب جيش الاحتلال في محاولة إذلال المقاومين واستعراض اعتقالهم.
وأكدوا في تغريدات مختلفة أن المقطع بدلا من أن يحقق أي مكسب، كشف عن حقيقة الدور الذي يؤديه الدهيني وأعاد طرح سؤال جوهري حول استنساخ أدوات الاحتلال بملاحقة المقاومين وتحويل معاناتهم تحت الحصار لمادة استعراض إعلامي.
الناشط محمد أبو عائد غرد: “أدهم العكر “أبو بكر”
عرفته لأكثر من 20 عام.. نعم الاخ والصديق هو القريب الأريب .. كان زميلي في العمل لسنوات.. ما كان يوما إلا أسدا … ما كان يوما إلا شامخا.. ولا يهمك يا أبو بكر ولا يهمك يا حبيبي.. والله .. والله … والله.. إنك لمنتصر وهذا الكلب الأجرب كأبيه وأخيه المنتحر لمهزومون والله إن حذائك أنظف منهم ومن عوائلهم.. والله إنك ستخرج من هذا السجن اللعين.. ووالله سيذيب أبطالنا لحم وعظام غسان وكل كلابه
الناشط معاذ أبو السبح: ” نهايتك قربت يا جاسوس”، بينما غرد الشاب علاء الخطيب: “الجاسوس الدهيني أراد أن يزيد من دناءة سجله وتاريخه فجاء برجل عظيم من الابطال وتعمد أن يقلل منه بفيديو لكن لا يعلم هذا الجاسوس بأن قدر هؤلاء الرجال يعلو وشأنهم يكبر لا يقل وأن الخسيس التافه أمثاله يبقى جرذمة مهما فعل وأن له يوم قريب بإذن الله يكون فيه عبرة لمن يعتبر ومن لا يعتبر عليك لعنة الله والناس أجمعين”.
وكتب الناشطة آلاء أبو شقرة: “إعدامه امام الجميع مطلب ولا نريد اعتقاله بل تقطيعه فيما غرد يوسف القيشاوي: “نار الثأر باتت تتلظى داخلنا ولن يوقفها شيئ”.
وعلق محمد إصليح: “والله إلا يجيي اليوم اللي تنفسخ فيه ويندعس عليك بالصرامي وتنسحل بشوارع غزة”.
إبراهيم رباح رد بنص شعري ساخر رأى فيه أن ما جرى محاولة وضيعة للنيل من رمزية القادة، مؤكدًا أن “الأسود تبقى أسودًا مهما حاول الآخرون التشهير أو الاستعراض”.
أما أبو أحمد فأكد أن القائد أبو بكر ظهر بعد “أشهر من الجوع والحصار في أنفاق رفح”، معتبرًا أن الظهور المصور هو تفاخر مرفوض باعتقال قائد أنهكه الحصار.
وفي تعليق آخر، دعا حميد النوري إلى محاسبة الدهيني وكل من شارك أو سهل ما جرى، معتبرًا أن استعراض اعتقال قائد ميداني بهذه الصورة وصمة لن تمحى ولا تمت لأي سلوك وطني بصلة.





