خلافات بشبكة أفيخاي تفضح علي شريم: سارق تبرعات ونصاب محترف

عادت الخلافات داخل أطر شبكة أفيخاي مجددًا مع توجيه اتهامات مباشرة وعلنية إلى المدعو علي شريم بسرقة أموال تبرعات، ما يكشف ملفات ظلت لسنوات حبيسة الأدراج.
وظهر اسم علي شريم في صدارة الاتهامات المتبادلة عبر مواقع التواصل، إذ اتهمه ناشطون من داخل شبكة أفيخاي بالاستيلاء على مبالغ مالية جمعت بذريعة العمل الخيري.
فقد كتب المدعو شاهر الهباش متسائلًا:”علي شريم أخذت من ملاك فضة 75 ألف دولار، ممكن توضحلنا وين راحوا؟”
وفي منشور آخر، اتهم أحمد حلس علي شريم بالتورط بقضية احتيال، قائلًا: “علي شريم في 6 آلاف دولار انت كاين ناصب فيهم على بنت وانتو عرفت بالموضوع، هنيئًا لك لو ما طلعلي ألف هيني بستنى.”
أما أشرف نصر، فاعتبر أن الصمت عن هذه القضايا يمثل شراكة غير مباشرة، وكتب: “كلهم عاملين حالهم شرفاء مكة، وحرام تنتقدهم لأنه يوصل صوتنا! ما هم بسرقوا برضو على صوتنا!”
وتعيد هذه الاتهامات إلى الواجهة سجل علي شريم داخل حركة فتح، إذ سبق أن أبعد عن أطرها التنظيمية عقب أزمات داخلية وملفات أخلاقية، وهو نفسه أقر سابقًا بتعرضه للتخوين والتهديد من داخل شبيبة فتح.
كما عرف شريم بخطابه المنسجم مع الرواية الإسرائيلية ومهاجمته المتكررة للمقاومة مقابل تجاهل جرائم القتل والقصف والحصار بحق الشعب الفلسطيني.
المفارقة أن علي شريم كان من أبرز من قادوا حملات تشكيك وتشهير بحق نشطاء ومبادرات شعبية في غزة بعنوان “الشفافية” بينها حملة استهدفت الشهيد صالح الجعفراوي قبل أن يتحول لبؤرة اتهامات بذات القضايا التي كان يرفعها كشعارات.





