فضيحة جمال نزال.. أكذوبة معبر رفح تنفجر بوجهه وتندر واسع يطاله

أثارت تغريدة للناطق باسم حركة فتح جمال نزال موجة سخرية وانتقادات واسعة عقب ترويجه أكاذيب مضللة حول معبر رفح، زعم فيها أنه كان يُفتح على مدار 24 ساعة عقب توقيع اتفاقية المعابر عام 2005.
وأظهرت مراجعة شبكة الصحافة الفلسطينية للحقائق التاريخية تناقضًا واضحًا في حديث نزال ومحاولته تضليل وعي الجمهور من خلال أكاذيب تعود عليها.
ففي فبركة سياسية وسقوط زمني للرواية كتب نزال: “عند توقيع اتفاقية المعبر 2005 بين السلطة وإسرائيل ومصر والأوروبيين قال الرنتيسي: هذا اتفاق خيانة! طبعا تم فتح المعبر 24 ساعة مع وجود شرطة فلسطينية ومكيفات ومحل كنافة…”.
إدعاء نزال بأن القيادي بحركة حماس عبد العزيز الرنتيسي عام 2004 عارض الاتفاقية كان كذبا بواحا، كونه استشهد قبل عام كامل من توقيع اتفاقية المعابر، بينما رحبت حماس بها واعتبرتها انتصارا للفلسطينيين.
تصريحات نزال لا تعدو سوى أكذوبة دعائية تتجاهل واقع السيطرة الإسرائيلية على المعابر وتتناقض مع المشهد القائم في الضفة الغربية، إذ تنتشر مئات الحواجز العسكرية التي تقيد حركة الفلسطينيين بإشراف أمني مباشر.
نزال تحول كالعادة إلى مادة للتندر على منصات التواصل مع اتهامات له بمحاولة تلميع فشل سياسي وأمني للسلطة وفتح عبر روايات لا تصمد أمام أبسط تدقيق تاريخي أو ميداني.





