معالجات اخبارية

فضيحة أحمد مجدلاني.. ضبط زوجته متلبسة بـ133 كروز سجائر مهربة

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن ضبط الجمارك الإسرائيلية زوجة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني على جسر الكرامة، وبحوزتها 133 كروز سجائر مهربة كانت تنوي إدخالها إلى الضفة الغربية.

وتأتي هذه الواقعة في وقت أثار فيه أحمد مجدلاني جدلاً واسعاً بسبب تصريحاته السابقة حول راتبه الشهري البالغ 12 ألف شيكل، إضافة إلى النثريات، مؤكداً أنه لا يكاد يكفيه، وفق حديثه في برنامج تلفزيوني.

وقد رجح ناشطون أن تكون تجارة السجائر وسيلة لتغطية النفقات، على الرغم من أن الراتب الفعلي لمجدلاني قد يتجاوز 20 ألف شيكل مع النثريات.

ويذكر أن وزير الشؤون الاجتماعية مجدلاني معروف بانتقاداته المتكررة للأسر الفقيرة المستفيدة من مساعدات الشؤون الاجتماعية، حيث وصفهم في وقت سابق بـ”المتسولين”.

تصريحات أحمد مجدلاني

وفي سياق آخر، وضع  أحمد مجدلاني نفسه موضع سخرية خلال الساعات الماضية، بعد أن صرح بأن هدف عملية طوفان الأقصى هو إسقاط السلطة الفلسطينية.

وقال في تصريحات صحفية: “عملية طوفان الأقصى جريئة ومتقنة التخطيط والتنفيذ، ولكن هدفها إسقاط السلطة ووقف التطبيع”.

وأضاف أحمد مجدلاني: “حماس تفاجأت بانهيار الجبهة الإسرائيلية بهذه السهولة، وأنها تدخلت في مستوطنات غلاف غزة بسبب الاطمئنان والتراخي الإسرائيلي بشأن غزة”. وأشار إلى أن القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية أصيبت بحالة من الشلل لمدة 24 ساعة بسبب قوة الضربة الافتتاحية التي وجهتها حركة حماس للاحتلال.

وأوضح مجدلاني أنه وقيادة السلطة كانوا يخشون امتداد العمليات إلى الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه اجتمع مع الرئيس محمود عباس لمناقشة العملية عسكرياً وفنياً، مؤكداً أن الخلاف كان سياسياً وانعكاسات العملية على السلطة والضفة.

فضائح مجدلاني

وارتبط اسم أحمد مجدلاني بملفات فساد مالي وإداري، إذ أوقف صرف شيكات الشؤون الاجتماعية وابتز الأسر الفقيرة في غزة، كما عرقل وصول المساعدات لمستحقيها، وعزل موظفي غزة في مركز التخطيط والدراسات التابع لمنظمة التحرير واستبدلهم بموظفين من الضفة الغربية.

وقد تبين خلط ميزانية المركز مع ميزانية الجبهة، حيث تم توجيه معظم الموارد لمقر الضفة وحرمان مقر غزة من النفقات سوى إيجار المكان، فيما قام مجدلاني بتعيين شخصية مقربة منه لرئاسة المركز بدل ترقية الموظفين القدامى.

إلى جانب ذلك، طالت الاتهامات مجالات أخلاقية، حيث وُجهت له تهم بانتهاك معايير الجبهة واستخدام منصبه لأغراض شخصية، ولفظ كلمات بذيئة بحق موظفين خلال موجة احتجاجات في عهد وزير المالية السابق سلام فياض، ما دفع النقابة للمطالبة بإقالته، إلا أن محمود عباس رفض استقالته.

ولم يقتصر الأمر على الداخل الفلسطيني، بل شمل التطبيع مع الاحتلال، إذ شارك مجدلاني في مؤتمر “هرتسيليا” الإسرائيلي، ما أثار اعتراض نقابة أساتذة الجامعات الفلسطينية ومنعه من دخول بعض الجامعات.

كما تورطت ابنته ندى مجدلاني في نشاطات تطبيعية، بما في ذلك اتفاقية أبراهام، وعملت كمديرة للجانب الفلسطيني في مؤسسة السلام البيئي بالشرق الأوسط، التي لها مقرات في تل أبيب والمستوطنات.

ورغم الانتقادات العديدة، يبقى مجدلاني قريباً من محمود عباس، ويعمل كأداة لسياساته، بما في ذلك تمثيله في لقاءات حساسة مع إسرائيل وقيادة مهام دولية. وقد وصفه رفاقه القدامى بـ”رجل الصدفة” و”رجل الطائرة”، في إشارة إلى تنقلاته الكثيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى