كيف أهانت حركة فتح مدينة الخليل؟

تسود حالة من الغصب والحنق بين كوادر حركة فتح في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية عقب إعلان نتائج انتخابات اللجنة المركزية للحركة، التي لم تشهد فوز أي مرشح من داخل المدينة، باستثناء مرشح يقيم خارجها.
وتعتبر الخليل من أكبر مدن الضفة وتمثل ثقلاً سياسياً وتنظيمياً مهماً داخل الساحة الفلسطينية، بما في ذلك داخل حركة فتح.
كوادر فتح في المدينة رأوا أن ما جرى يعكس حالة تهميش تعرضت لها أقاليم الحركة في الخليل خلال التحضير للمؤتمر الثامن.
وأشار هؤلاء في تغريدات منفصلة إلى غياب عدد كبير من كوادر التنظيم عن المشاركة في المؤتمر ما مهد لذلك.
وقبل أيام شن أعضاء من إقليم فتح في بلدة الظاهرية انتقادات لقيادة الحركة واللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن، مؤكدين أن الإقليم لم يحظَ بتمثيل داخل اللجنة التحضيرية.
وقال أحد أعضاء الإقليم إن عدداً من أبناء الحركة بالظاهرية لم يشاركوا في التصويت خلال الانتخابات التنظيمية.
واعتبر أن هناك حالة من الإقصاء والاستبعاد بحق كوادر الحركة في المنطقة.
وأشار إلى أن حالة الاستياء داخل أوساط الحركة في الخليل تتصاعد عقب نتائج المؤتمر، وسط مطالبات بإعادة النظر في آليات التمثيل والتنظيم داخل الحركة خلال المرحلة المقبلة.





