السر وراء تصدر ماجد فرج أعلى أصوات بانتخابات مركزية فتح

فتح حصول ماجد فرج على أحد أعلى الأصوات في انتخابات اللجنة المركزية لـحركة فتح بعد الأسير مروان البرغوثي، باب التساؤلات اللاذعة على مواقع التواصل.
فقد رأى نشطاء أن نتائج التصويت في المؤتمر الثامن تعكس حجم النفوذ والتأثير الذي يتمتع به فرج داخل الحركة خاصة في ظل موقعه الأمني الحساس كرئيس لجهاز المخابرات العامة.
وقال هؤلاء إن النتائج تمثل مؤشرا على حجم تدخل الأجهزة الأمنية باتجاهات التصويت داخل المؤتمر وحجم الضغوط ومحاولات التأثير التي مورست على بعض أعضاء المؤتمر خلال العملية الانتخابية.
الشاب محمد الخالدي قال إن صعود ماجد فرج بهذا الشكل “يكشف طبيعة مراكز القوة الحقيقية داخل فتح وأن النفوذ الأمني بات أكثر حضورا من المشروع السياسي والتنظيمي داخل الحركة”.
أما بيسان الشنطي علقت بقولها إن حصول فرج على هذا العدد الكبير من الأصوات يبين لك حجم السيطرة والتأثير داخل البنية التنظيمية.
الصحفي خالد أحمد كتب: “عندما يحصل ماجد فرج على أعلى الأصوات بعد مروان البرغوثي، فهذا لا يعكس فقط شعبية بل يكشف أين تتمركز القوة داخل فتح.”
أما خديجة الرجوب فأشارت إلى أن “حين تتقدم الأجهزة الأمنية على التنظيم، يصبح السؤال: من يقود فتح فعليا؟”.





