العميل يوسف ياسر.. واجهة “جذور” المرتبطة بمحمود الهباش وشبكة أفيخاي

ينشط العميل يوسف ياسر، المعروف عبر بعض المنصات باسم “يوسف أبو السعيد”، في إطار شبكة أفيخاي الإسرائيلية تحت غطاء العمل الصحفي، ويتورط بإدارة منصات تستهدف فصائل المقاومة الفلسطينية بتمويل ودعم سياسي مرتبط بمحمود الهباش.
وبحسب مصادر أمنية مطلعة فقد غادر يوسف ياسر قطاع غزة بعد اتهامات بالاستيلاء على أكثر من 130 ألف دولار من أموال المساعدات التي جُمعت تحت بند العلاج في الخارج، قبل أن ينتقل لاحقاً بين الأردن ومصر ويبدأ نشاطاً إعلامياً عبر منصات إلكترونية تتبنى خطاباً معادياً للمقاومة.
ويعمل يوسف ياسر حالياً ضمن وكالة “جذور”، وهي امتداد لمنصات مرتبطة بشبكة “أفيخاي” الإلكترونية، علما أن الوكالة تحظى بدعم وإشراف من محمود الهباش.
وتنخرط وكالة “جذور” بالعمل على تبييض صورة الميليشيات العميلة في قطاع غزة، والترويج لخطاب سياسي وإعلامي يستهدف المقاومة الفلسطينية ويعيد إنتاج الرواية الإسرائيلية.
ويعمل العميل يوسف ياسر، إلى جانب المدعو علي شريم المقيم في الضفة الغربية المحتلة، ضمن فريق يدير حملات إعلامية وإلكترونية موجهة ضد فصائل المقاومة.
وقد برز اسم “جذور” خلال الأشهر الأخيرة بعد انكشاف عدد من الحسابات والمنصات المرتبطة بشبكة “أفيخاي”، والتي كانت تعمل تحت غطاءات إعلامية وحقوقية مختلفة قبل الكشف عن ارتباطاتها بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وأدى ذلك الانكشاف إلى تراجع تأثير تلك الشبكات، خصوصاً بعد اتهامها ببث معلومات مضللة والتحريض على المقاومة الفلسطينية وإثارة الانقسام الداخلي.
لكن الشبكة عادت عبر منصة “جذور” مع الحفاظ على الخطاب نفسه القائم على مهاجمة المقاومة والتشكيك في رموزها وتحميلها مسؤولية الحرب والدمار في قطاع غزة.
فضائح يوسف ياسر
تلاحق العميل يوسف ياسر اتهامات تتعلق بارتباطه بجهات أمنية خارج إطار الدول التي أقام فيها.
وبحسب مصادر متطابقة، أقام يوسف لسنوات في الأردن خلال رحلة علاج، قبل أن يتم ترحيله لاحقاً بعد شبهات تتعلق بعلاقاته مع جهات أمنية ونشاطات وُصفت بأنها خارج الأطر الرسمية.
وتقول المصادر إن يوسف ياسر حاول خلال وجوده في الأردن التقرب من السلطات عبر مهاجمة فصائل المقاومة الفلسطينية والدفاع عن سياسات رسمية، إلا أن الجدل حول نشاطه وتصاعد الاتهامات بحقه دفع إلى ترحيله لاحقاً.
كما تشير المصادر إلى تورطه في فضائح أخلاقية وسلوكيات مثيرة للجدل خلال فترة إقامته في الأردن، بينها ملاحقة فتيات وإقامة علاقات مشبوهة، قبل انتقاله لاحقاً إلى مصر حيث يقيم حالياً.
وكان العميل يوسف ياسر قد نشر سابقاً منشورات هاجم فيها الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أن ينتقل لاحقاً للإقامة داخل مصر بصورة دائمة.
ويقدم يوسف ياسر نفسه بصفة “صحفي”، رغم عدم وجود سجل مهني معروف له داخل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية أو العربية، وعدم وجود تقارير أو أعمال صحفية موثوقة تحمل اسمه.
وينحصر نشاطه بالعمل ضمن ماكينة دعائية إلكترونية تستهدف الرأي العام الفلسطيني عبر حملات إعلامية مصممة للتأثير على البيئة الداخلية في قطاع غزة في إطار خطط التحريض الإسرائيلية.
وكان اختيار العميل يوسف ياسر لإدارة منصة “جذور” جاء في إطار محاولة لإعادة تدوير وجوه جديدة بعد سقوط عدد من الحسابات السابقة المرتبطة بشبكة “أفيخاي”.





