لماذا حركة فتح انتهت؟

بقلم سميح خلف
بعد تحليل مؤشرات منذ البدء في تحضيرات المؤتمر الثامن لحركة فتح وحتى اللحظة، وأمام انتقادات شديدة من قبل الكادر الفتحاوي للجنة التحضيرية ومحاولة كل عضو مركزية في اللجنة الإتيان بمرافقيه وسكرتيراته وموظفي مؤسسته للتأكد أنه سيتم التصويت له واعادته إلى المركزية حفاظا على المكاسب المالية والامتيازات دون التطرق إلى أهم هدف وهو مسألة وضع برنامج سياسي لمواجهة المحتل.
يتضح أن المؤتمر سيخرج بنتائج فاشلة لأكثر من سبب
اولا- المؤتمر لم يتم وضع معايير نزيهة لدخول أعضاء المؤتمر بل تم وضع أفراد لا علاقة لهم بفتح بل عدد من الأفراد لا يفقهون السياسية ونساء لا يعلمن بشيء فقط من أجل التوقيع والتصويت.
ثانيا- المؤتمر غير مبني على قاعدة تنظيمية صحيحة ضمن النظام الداخلي بل ولاءات وسكرتيرات وعلاقات أخلاقية مشوهة تم وضع الاسماء من قبل اللجنة التحضيرية ضمن مقاسها وليس مقاس المزاج الوطني الفتحاوي.
ثالثا- برزت مشاكل داخلية بين أعضاء اللجنة المركزية الحالية بعد ظهور ياسر عباس منافس شديد وقوي بديل لحسين الشيخ، فحسين الشيخ لا يملك كاريزما ولا يتحدث اللغة العربية بشكل جيد ولا يجيد اللغات وليس لديه اسلوب ينم أنه سيكون رئيس وبل العكس تم اعطاؤه من قبل الرئيس الفلسطيني نائب رئيس لتهميشه وحرقه والاتيان بياسر عباس.
رابعا- خلق المؤتمر مشاكل عميقة بين الكادر الفتحاوي وحتى بين أعضاء المؤتمر خلق مشاكل وصلت إلى الرئيس الفلسطيني أمام تسارع الترشح للمجلس الثوري بوجود شخصيات ليس لها علاقة بفتح بل صديقة، سكرتيرة للجنة التحضيرية وابنة وابن دون وجود كفاءات مهنية حقيقة داخل المؤتمر حيث تم إقصاء جميع الكفاءات وتم وضع معتز عزايزة وعليه نقاط أخلاقية في أوروبا.ما أدى إلى تقزيم فتح من فتح الثورة إلى فتح الديكورات.
خامسا- تسابق عبر مواقع التواصل الاجتماعي لترشيح اكثر من 800شخص نحو الثوري وسبعون شخص اعلنوا ترشحهم نحو المركزية واغلبهم همهم المال والكرسي دون التطرق لهم الوطن وما يحدث من استيطان وضم فعلي للأرض.
سادسا- فشل المؤتمر عدم رضا الدول العربية أهمها السعودية تم الطلب منها تمويل المؤتمر رفضت السعودية لعدم رضاها على حيثيات المؤتمر بسبب فشل اللجنة التحضيرية لوضع أشخاص من الفئة النظيفة بل وضع أشخاص ضمن ولاءات.
مصر غير راضية على المؤتمر والدليل ترددها في عقد مؤتمر فتح في القاهرة.
بعض الدول الاوروبية وضعت تقارير سرية بعد انتهاء المؤتمر لن يتم إعطاء التمويل للسلطة بسببخ الية ترتيب المؤتمر بغير حسابات تنظيمية مهنية.
سابعا- أما إسرائيل تنظر إلى المؤتمر كنقطة استثمار لتقسيم فتح والبدء في مشروع تقسيم المدن والمحافظات إلى عدة أقسام والسيطرة عليها والبدء في ضمها والبدء في التضييق على الفلسطينيين باتجاه تمركزهم نحو مراكز المدن.
بعد مؤتمر فتح لن تبقى فتح، من هنا على كل العقلاء إنهاء هذه المهزلة قبل فوات الاوان.





