قيادي بالحركة: المدرسة الأمنية ورأس المال انتصرتا وخسرت فتح تاريخها

رأى القيادي التاريخي في حركة فتح سميح خلف أن ”المدرسة الأمنية” و”رأس المال” حققا الانتصار بنتائج انتخابات اللجنة المركزية للحركة، بينما “خسرت فتح تاريخها”.
وقال خلف في تغريدة إن نتائج الانتخابات عكست هيمنة النفوذ الأمني والاقتصادي داخل الحركة.
وانتقد تحالف “النفوذ والمال” داخل البنية القيادية الجديدة، مشيراً إلى وجود شخصيات تحوم حولها ملفات فساد مرتبطة بالأراضي والعقارات وشركات الاتصالات والدخان.
وبين أن الضفة الغربية باتت خاضعة لسيطرة الأجهزة الأمنية أكثر من كونها ساحة تنظيمية حركية، قائلاً: “لا يوجد تنظيم، بل أجهزة أمنية”.
وانتقد خلف تركيبة اللجنة المركزية الجديدة من ناحية التمثيل الجغرافي
ونوه إلى أن قطاع غزة لم يحصل على تمثيل يتناسب مع “ثقله التاريخي والنضالي”.
فيما غابت ساحات الخارج، خصوصاً الساحة اللبنانية والسورية، عن المشهد القيادي للحركة.
وأشار إلى أن تمثيل غزة اقتصر على عدد محدود من المقاعد مقابل هيمنة مرشحي الضفة على غالبية مواقع اللجنة المركزية، ما أثار حالة من الغضب والانتقادات داخل الأوساط الفتحاوية.





