معالجات اخبارية

حمزة المصري والشائعات.. مواد مفبركة وأخبار مزيفة تثير الجدل

في الآونة الأخيرة، لوحظ نشاط ملفت للجدل من قبل المدعو حمزة المصري، حيث يسعى لإثارة الرأي العام وإحداث حالة من البلبلة في الشارع.

وبدأ المصري بتحريك الرأي العام عبر منصاته، حول قضية ارتفاع الأسعار في غزة، إلا أن محاولاته فشلت في تحقيق التأثير المرجو. ومع تراجع الاهتمام بهذا الملف، اتجه مؤخراً نحو متابعة المبادرين والمتبرعين، محاولاً التشكيك في نواياهم واتهامهم زوراً بأنهم “لصوص”، في محاولة واضحة لاستغلال النفوس الحساسة وتحويل أعمال الخير إلى مادة للنقد والتحريض.

ويُعرف حمزة المصري أيضاً بشهرته في تداول المواد المفبركة والأخبار المزيفة، ما يجعل كل ما يصدر عنه محط شك وتساؤل، ويبرز هذا السلوك خطورة التضليل ومحاولات تشويه الجهود المبذولة في غزة.

حسابات حمزة المصري

حمزة المصري ناشط معروف بحضوره المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يدير عشرات الحسابات بأسماء مختلفة لنشر محتوى متكرر حول الأحداث في قطاع غزة.

ويعتمد على تقديم معلومات على أنها “حصريّة” أو مؤكدة، لكنه لا يقدم أي دليل رسمي أو مصادر موثوقة، ما جعله شخصية مثيرة للجدل بين الجمهور، ومحتواه يسهم في خلق جدل دائم حول المقاومة والقيادات الميدانية.

ويتهم المصري بنشر شائعات وأخبار مضللة تستهدف تشويه صورة المقاومة، وزرع الريبة بين المواطنين تجاه جهود وتضحيات المقاومين.

ويستخدم لغة تحريضية ويعيد تدوير روايات متناقلة من مصادر خارجية مشبوهة، لتقديمها كأنها معلومات حقيقية، مما يسهم في تضليل الرأي العام وتوجيه النقاش بعيدًا عن الحقائق الواقعية.

حمزة المصري وشبكة أفيخاي

ويعد حمزة المصري أحد أبرز وجوه شبكة أفيخاي، حيث لعب دورًا مركزيًا في دعم مليشيات العملاء إعلاميًا، من شمال غزة إلى جنوبها.

ونشاطه الرقمي لم يكن مجرد نشر محتوى، لكنه كان جزءًا من منظومة ممنهجة لتشويه صورة المقاومة وزرع الشكوك بين المواطنين، وحساباته ومنشوراته التحريضية أصبحت أدوات فعالة لإعادة تدوير الروايات المضللة بما يخدم مصالح الجهات التي يستخدمها.

ويؤكد سلوك المصري بوضوح أنه ليس مجرد ناشط رقمي، بل شخص يسعى من خلال منصاته إلى تقويض وحدة المجتمع والتأثير على الرأي العام لصالح أجندات خارجية.

وتشير المعلومات إلى أن المصري هارب من غزة على خلفية فضائح متعددة، ويعتمد في نشاطه الحالي على تبني سردية الاحتلال التي تهدف إلى زرع الانقسامات بين المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى