ماضٍ قذر.. كيف كانت حياة قادة عصابات الاحتلال شرق غزة قبل الحرب؟

يكشف تتبع الخلفية الشخصية لقادة العصابات العميلة التي ظهرت شرقي قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة، أن قادة وعناصر هذه التشكيلات ارتبطت قبل الحرب بسجلات جنائية وسلوكيات قذرة في غزة.
ووفق معلومات وروايات وشهادات، فإن بعض هؤلاء ارتبط بقضايا مخدرات وسرقة أو سلوكيات أخلاقية، فيما لاحقت بعضهم شبهات أمنية منذ سنوات الانتفاضة، ما جعلهم شخصيات هامشية ومنبوذة داخل غزة.
كما أن بعض هذه الأسماء ارتبط قبل الحرب بأنشطة إجرامية كتجارة المخدرات أو التهريب عبر الحدود مع قضايا جنائية مختلفة، وبعضهم بسرقة المساعدات أو استغلال ظروف الحرب لتحقيق مكاسب شخصية.
فمثلا أشرف المنسي يعرف في محيطه بأنه تاجر مخدرات ولص قديم وسجله حافل بالقذارة الأخلاقية التي لا يزال يمارسها مع عناصر عصابته.
ووفق شهادات ناجين وهاربين من عصابته فهو يغتصب نساء وبنات أفراد عصابات أمام أعين أهاليهم.
أما رامي حلس التي تلقبه عائلته بـ”قنطش” كونه لا يترك غداء بفرحٍ أو عزاء إلا ويتواجد وهو لا يعرف أصحابه عدا شبهاته الأمنية الطويلة في الانتفاضة الأولى.
بينما شوقي أبو نصيرة كانت عائلته لا تنادي عليه إلا بـ”الأهبل”، وعليه قضايا تحرش بالأطفال وصاحب سجل أخلاقي شاذ قذر عدا عن كونه عصفورا في سجون الاحتلال
الوضع لا يختلف عند رمزي أبو الديب الذي فتح بعد عودته من الجزائر مكتبا للمحاماة ببني سهيلا في خانيونس، لكنه حوله لغرزة لممارسة الشذوذ وقد كسره له إخوانه.
لم يتوقف عند حدود ذلك، فقد عمل في الحرب على سرقة شاحنات المساعدات القادمة للمجوعين في غزة.
ومن قبلهم حسام الأسطل الذي ارتبط بمخابرات الاحتلال منذ أكثر من 18 عامًا وله سجل أخلاقي قذر، وحين زادت الشبهات هرب إلى ماليزيا.
شارك في اغتيال العالم المقاومة فادي البطش، وتمكنت الأجهزة الأمنية في غزة من استدراجه وسحبه من ماليزيا وحكم عليه بالإعدام ثم لاذ بالفرار إبان الحرب وبدأ يرتكب جرائم مروعة ابرزها اغتصاب فتيات.
وعند الحديث عن غسان الدهيني فهو صاحب سجل أمني وماض أسود الجنايات القذرة.
فهو له يد كبيرة في تهريب المخدرات والسلاح إلى غزة من خلال الحدود مع مصر
كما يوصف بصاحب سجل أخلاقي منحط، وجرى اسقاطه في وحل العمالة مع مخابرات الاحتلال عام 2015.
خلال الحرب الأخيرة سرق شاحنات المساعدات وانضم لأول مليشيات شكلها الشاباك بغزة برئاسة ياسر أبو شباب.
عصام النباهين وهو تاجر مخدرات ومهرب على الحدود مع مصر ولض دراجات نارية محترف قبل أن يكون قاتلا لأحد رجال الشرطة في غزة.
سقط في وحل العمالة والتخابر مع الاحتلال منذ 10 أعوام من بوابة داعش.
وخلال الحرب سرق شاحنات المساعدات مع عصابة أبو شباب وتتعرض اسرته للطرد بسبب مشاكله وقصصه
أما ياسر أبو شباب الذي تناديه عائلته بـ”البغل” فهو صاحب سجل جنائي لا أخلاقي ولص ومهرب مخدرات على الحدود مع مصر ويحمل شبهات أمنية.
في الحرب كان أحد أبرز أدوات الاحتلال لهندسة التجويع من خلال سرقة شاحنات المساعدات وملاحقة المقاومة وعناصرها في رفح.
هذه الخلفيات القذرة تفسر كيف استقطب الاحتلال بعض هذه الشخصيات للعمل ضمن تشكيلات مسلحة قرب المناطق الحدودية شرقي غزة، مستفيداً من تاريخها الجنائي ونبذها من المجتمع المحيط بها.





