تسريبات تكشف خيوط شبكة أبو صبري وأسماء تديرها من أوروبا

تتواصل التسريبات والمعلومات حول الشبكات الإعلامية المشبوهة التي تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينها صفحة “أبو صبري” التي يثار حولها جدل واسع بشأن ارتباطاتها وتمويلها.
ومع تكشّف المزيد من المعطيات، تتجه الأنظار إلى الأسماء التي تقف خلف إدارة هذه الصفحة، ليس فقط من يظهرون في الواجهة، بل أيضاً من يديرونها من الخلف.
وفي هذا السياق، يبرز اسم المدعو لؤي خالد أبو شاب، المنحدر من شرقية خانيونس، كأحد الشخصيات المرتبطة بإدارة الصفحة إلى جانب حسابات أخرى، في قصة تفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول طبيعة الشبكة وأدوار القائمين عليها.
وتشير مصادر متداولة إلى أن لؤي يقيم حالياً في أوروبا، حيث يعيش حياة بعيدة تماماً عن الواقع، ويقضي معظم وقته متنقلاً بين الحانات والسهرات.
شبكة أبو صبري
وفي السياق ذاته، أثارت منصة “شبكة أبناء أبو صبري” موجة واسعة من الانتقادات والتساؤلات بعد الكشف عن إدارتها من خارج فلسطين، وتحديدًا من أوروبا، ضمن نشاط إعلامي يعتقد أنه يعمل بأساليب الحرب النفسية والتأثير الإعلامي الموجه.
وتعتمد المنصة على نشر محتوى انتقائي وتوقيت مدروس للمنشورات، بما يهدف إلى التأثير على الرأي العام وبث الإرباك داخل الساحة الفلسطينية، عبر طرح روايات مثيرة للجدل وتضخيم بعض الأحداث بما يخدم أهدافاً محددة.
كما تتقاطع طبيعة الخطاب الذي تقدمه المنصة وطريقة تناولها للأحداث بشكل لافت مع خطاب الاحتلال، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة الجهات التي تقف خلفها والسياقات التي تعمل ضمنها.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المدعو يوسف ياسر أبو السعيد في مصر يقف خلف إدارة منصة “أبناء أبو صبري” إلى جانب المدعو باسم عثمان في بلجيكا، حيث يشرفان على إدارة المنصة وصياغة محتواها الإعلامي عبر مواقع التواصل.
وفي ظل هذه المعطيات، تتزايد الدعوات إلى ضرورة التعامل بحذر مع المنصات المشبوهة التي تنشط على شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تعتمد على بث الشائعات أو التلاعب بالمعلومات، في وقت تتزايد فيه أهمية الوعي الإعلامي لمواجهة محاولات التضليل والحرب النفسية عبر الفضاء الرقمي.





