ارتفاع تدريجي بأعداد العائدين ضمن مبادرة التوبة الطوعية في غزة

أعلنت لجان العشائر في غزة بالتنسيق مع الجهات الأمنية عن تقدم في مبادرة “التوبة الطوعية” التي تستهدف تفكيك المجموعات العميلة للاحتلال والتي تتركز شرقي قطاع غزة.
وقال عضو لجنة العشائر ورجل الإصلاح زكي الدرديسي في تصريح إن 11 شخصًا عادوا إلى عائلاتهم ضمن ترتيبات تضمن سلامتهم وعدم ملاحقتهم.
وأوضح أن المبادرة، التي أُعلن عنها خلال مؤتمر عشائري تفتح باب العودة أمام الأفراد غير المتورطين بقضايا سفك الدماء.
وأشار الدرديسي إلى أن ذلك ضمن ضمانات واضحة تشمل عدم الملاحقة أو التعرض لهم، بما يشجع على الانخراط مجددًا في النسيج المجتمعي.
وبين أن عودة 11 شخصًا تمثل “خطوة مهمة” باتجاه تفكيك هذه المجموعات وقطع أي امتدادات لها داخل المجتمع.
وأكد الدرديسي أن العملية تتم بتنسيق عالٍ مع الشرطة والأجهزة المختصة لضمان حماية العائدين وعائلاتهم ومنع أي أعمال انتقام.
وكشف عن وجود مسار موازٍ أكثر حساسية للتعامل مع المتورطين بعمليات اغتيال، إذ تُتخذ بحقهم إجراءات مختلفة تتسم بدرجة عالية من السرية وبمشاركة مباشرة من الأجهزة الأمنية.
وبين أن أعداد العائدين تشهد ارتفاعًا تدريجيًا، بالتوازي مع جهود عشائرية وأمنية تهدف إلى الحد من استقطاب عناصر جديدة ومنع الانخراط في ”الخط الأصفر”، مؤكدًا أن الإجراءات تدار بسرية للحفاظ على سلامة جميع الأطراف





