تضحيات وفد التفاوض في حماس تكذب الحملات التحريضية ضده

كذبت تضحيات وفد التفاوض في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الحملات التحريضية ضده وأسقطت مجددا مزاعم الاحتلال الإسرائيلي وأدواته المتكررة بشأن انفصال الوفد عن الواقع الأليم المتفاقم في قطاع غزة.
إذ استشهد عدد من القادة في وفد التفاوض أبناءهم في هجمات إسرائيلية، في حين حاولت وسائل الإعلام وبعض الأطراف السياسية تشويه سمعتهم وإلباسهم اتهامات باطلة لأغراض سياسية وحزبية ضيقة.
فرئيس وفد التفاوض خليل الحية استشهد نجله همام وعدد كبير من أفراد عائلته، فيما العضو في وفد التفاوض باسم نعيم استشهد نجله نعيم، قبل أن يستشهد حديثا عبد الله نجل العضو الآخر في وفد التفاوض غازي حمد.
ووجهت هذه التضحيات ضربة قاضية للحملات التحريضية ضد أعضاء الوفد التي اتسمت بالكذب والافتراء، إذ تم استهداف القادة شخصيًا بمحاولات مممنهجة لتشويه صورتهم أمام الرأي العام المحلي بهدف ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة.
دعاية الفنادق وحقيقة الميدان
تكشف هذه الوقائع زيف رواية شبكة أفيخاي، إذ تُظهر أن أبناء القادة كانوا في قلب المعركة، يقاتلون ويستشهدون، بينما كانت الشبكة تروّج للدعاية الإسرائيلية وتقدّم صورة مغايرة تماماً للواقع للتشويش على مسار التفاوض وشيطنة المقاومة عبر استحضار سرديات “الفنادق” و”الرفاهية” لأعضاء الوفد وأبنائهم.
ويبرز هنا أن هذه الاتهامات لم تكن مبنية على أي وقائع، بل جاءت لأسباب سياسية وحزبية، في حين تثبت الخسائر الشخصية للقادة أنهم يدفعون الثمن الأكبر في النزاع.
فوفد الحركة واصل عمله في ظروف معقدة على مدار أشهر حرب الإبادة الإسرائيلية ولا يزال، متخذًا من التضحيات الشخصية حافزًا إضافيًا للضغط نحو إنهاء المقتلة الإسرائيلية وحماية الشعب الفلسطيني.
وتمثل هذه التضحيات الشخصية لأعضاء الوفد شهادة حية على حجم التحديات التي يواجهها القادة، وتفضح أي ادعاءات مغرضة تهدف إلى التشويش على جهود التفاوض.
فبينما تعرض القادة للانتقادات والاتهامات الزائفة من شبكة أفيخاي ومرتزقة الاحتلال، يثبت الواقع اليوم أنهم جزءً لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وقد واجه أعضاء هجمات تحريضية متعددة الأبعاد سياسية وإعلامية، لكن في كل جانب منهم يظهر حجم التزامهم الشخصي بالقضية الفلسطينية.
وإن تضحيات أبنائهم وثباتهم في ميدان المواجهة تكذب الافتراءات التي تم تداولها في وسائل الإعلام من مرتزقة الاحتلال، وتظهر أن القادة جزء لا يتجزأ من التفاوض الحقيقي لحماية شعبهم.
والواقع يؤكد أن أي محاولة لتشويه سمعة أعضاء الوفد تتناقض مع الحقائق على الأرض، فالقادة يثبتون يوميًا أن التضحيات الشخصية جزء أساسي من جهود التفاوض، وأن أي حملة تحريضية لا تستطيع أن تمحو الدور الحقيقي الذي يلعبونه في حماية شعبهم والعمل من أجل مصالحه.






