معالجات اخبارية

أبواق عربية تروج أكاذيب لتمرير قانون إعدام الأسرى بهدوء.. من هي؟

تحاول صفحات عربية تعمل كأبواق لدى مشغلها الإسرائيلي إشاعة أكاذيب حول تجميد قرار إعدام الأسرى، ضمن حملة تضليل إعلامي تهدف لامتصاص الغضب وتهدئة الشارع.

وكشفت مصادر عن أن الروايات بشأن تعليق أو تجميد قانون إعدام الأسرى عارية عن الصحة لا تستند إلى أي معطيات أو مؤشرات حقيقية.

وأشارت إلى أن الاحتلال يستعمل أدواته ومخابرات بدول عربية لضخ متعمد لمعلومات كاذبة عبر منصات إعلامية وصفحات مرتبطة بأجندات تخدمه.

وبينت المصادر أن هذه الحملة تهدف لخلق حالة من الاطمئنان الزائف لدى الجمهور العربي، بوقت تستمر فيه الإجراءات المرتبطة بالقانون دون أي تغيير يذكر، ما يتيح تمريرها بهدوء بعيدًا عن الضغط الشعبي والإعلامي.

وأوضحت أن ترويج هكذا أخبار يأتي في سياق إدارة معركة الوعي عبر استخدام أدوات إعلامية متعددة لإرباك الجمهور والتأثير على مستوى التفاعل الشعبي.

ودعت المصادر إلى ضرورة التحقق من مصادر المعلومات وعدم الانجرار وراء الروايات غير الموثوقة.

وكان الكنيست أقر مشاريع قوانين تهدف لتطبيق عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين رغم تحذيرات حقوقية من تداعياتها وخطورتها على حياتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى