“نحيا معًا أم نصفي المقاومة؟”.. مقال عبدالله كميل للإسرائيليين يثير ضجة

أثار مقال نشره محافظ طولكرم في السلطة الفلسطينية عبدالله كميل بصحيفة “هآرتس” العبرية بتاريخ 7 أبريل 2026، موجة غضب وانتقادات حادة، عقب توجيه خطابه إلى الرأي العام الإسرائيلي، متناولًا ما وصفه بـ”كيفية العيش المشترك”.
ووفق نص المقال، قدم كميل نفسه كعضو بالمجلس الثوري لحركة فتح مسؤول سابق بأجهزة السلطة، قبل أن يطرح رؤية منحازة وتخدم الرواية الإسرائيلية على حساب واقع الاحتلال.
وقال في اقتباس من مقاله: “ترددت بالكتابة لكنني في النهاية قررت أن أكتب لكم بدافع المسؤولية، وفي ظل الواقع الصعب والمعقّد والذي يزداد خطرًا على شعبينا.”
وأضاف: “أنتم هنا ونحن هنا ومصيرنا مرتبط شئنا أم أبينا، لذلك فالسؤال الحقيقي هو ليس من سينتصر بل كيف نحيا معًا؟”.
وتحدث عبدالله كميل عن ما وصفه بخطر “التطرف الديني من الجانبين”، معتبرًا أنه يقود للكراهية ويغلق باب الحلول، في طرح أثار استياءً واسعًا لاعتباره يتجاهل واقع الاحتلال العسكري القائم.
وأكمل: “رسالتي إليكم أن الأمن لن يتحقّق لكم بالقوة وبالمزيد من القتل”.
غير أن أخطر ما في مقال كميل هو تركيزه على “البعد الإنساني” ورفض “العنف”، كدعوة لتجريد المقاومة من شرعيتها وفتح المجال أمام تعزيز التنسيق الأمني.
وختم بالقول: “ما تزال أمامنا فرصة للاختيار بين أن نبقى أسرى الخوف أو نختار طريق الأمل وهي فرصة ما تزال متاحة”.
ويعد توجيه خطاب مباشر للإسرائيليين عبر صحيفة عبرية بهذا التوقيت الحساس، انحدار خطير وتملق من أركان السلطة





