تقرير سويسري: ياسر عباس يبرز داخل ترتيبات خلافة السلطة

سلّطت صحيفة سويسرية الضوء على “محاولات التوريث السياسي” داخل حركة فتح والسلطة، مشيرة إلى تحركات مرتبطة بترتيب المشهد السياسي في مرحلة ما بعد رئيس السلطة محمود عباس.
وذكرت صحيفة “تاغيس انتسايغير” في تقرير لها أن هناك توجهًا داخل دوائر سياسية في الضفة الغربية لدفع نجل الرئيس، ياسر عباس، نحو مواقع متقدمة داخل الحركة والسلطة، بما يمنحه دورًا مؤثرًا في المرحلة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تعكس، نمطًا شائعًا في بعض الأنظمة السياسية بالمنطقة، يتمثل في محاولات ترتيب ملف الخلافة داخل نطاق العائلة الحاكمة مع اقتراب نهاية فترات الحكم.
توريث ياسر عباس
وأوضح أن ياسر عباس أصبح عضوًا في اللجنة المركزية لحركة فتح خلال الانتخابات الأخيرة، رغم أنه لا يتمتع بحضور شعبي واسع داخل الشارع الفلسطيني.
وأضاف أن ياسر عباس يقيم بشكل متكرر خارج الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا في كندا، في حين أشار التقرير إلى أن اسمه مرتبط بالرئيس الراحل ياسر عرفات، لافتًا إلى محاولات تقديمه كشخصية سياسية صاعدة.
كما تطرق التقرير إلى طبيعة النظام السياسي في الأراضي الفلسطينية، معتبرًا أن النفوذ السياسي والاقتصادي داخل الضفة الغربية لا يزال مرتبطًا بشكل كبير بالوضع القائم والواقع السياسي العام.
وفي سياق المقارنة، شبّهت الصحيفة ما يجري بمحاولات توريث سياسية في بعض الدول العربية، مستشهدة بتجارب سابقة في عدد من الأنظمة الإقليمية، مشيرةً في توريث السلطة إلى “الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ونجله بشار إضافة إلى الرئيس المصري السابق حسني مبارك ونجله جمال”.
كما أشار التقرير إلى التحديات التي تواجه إجراء انتخابات فلسطينية حرة بعد سنوات من الجمود السياسي، في ظل الانقسام الداخلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
ولفت إلى أن بعض الشخصيات داخل حركة فتح تحظى بقبول شعبي أكبر مقارنة بغيرها، في إشارة إلى نتائج سابقة لانتخابات داخلية للحركة.
ووفق ما أورده التقرير، فإن بعض الأسماء المطروحة داخل المشهد السياسي الفلسطيني تواجه جدلاً حول نفوذها ودورها المستقبلي داخل الحركة والسلطة.





