السلطة تفتح أبوابها للعملاء وتنقل 13 مصابًا إلى مستشفيات رام الله

أفادت مصادر محلية بأن 13 مصابًا من مجموعات العملاء التي تعمل مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة يتلقون العلاج داخل ثلاثة مستشفيات خاصة في مدينة رام الله، في وقت أشارت فيه إلى ترتيبات جرت لاستقبالهم وتقديم الرعاية الطبية لهم.
وبحسب المصادر، يتوزع المصابون على المستشفى الاستشاري العربي في ضاحية الريحان، ومستشفى يافا الجراحي التخصصي في بيتونيا، إلى جانب مستشفى “إتش كلينك” التخصصي في شارع الإرسال.
السلطة تستقبل العملاء
وأضافت المصادر أن رئيس قضاة السلطة محمود الهباش، أشرف على ترتيبات استقبال عدد من هؤلاء المصابين، كما تكفل بتغطية نفقات علاجهم في المستشفيات التي استقبلتهم.
وأضافت المصادر أن من بين المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفيات رام الله، العميل صياح دغمش، الذي يعمل مع إحدى المجموعات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة، إذ أُصيب خلال اشتباكات قبل عدة أشهر، قبل أن يُنقل إلى مستشفى “إتش كلينك” لتلقي العلاج.
وأشارت المصادر إلى أن الهباش كان قد أثار جدلًا في وقت سابق بعد تصريحات تناول فيها المجموعات المسلحة في قطاع غزة، إذ اعتبر أن وجودها أمر طبيعي في ظل ما وصفه بحالة الفوضى، كما وصف فصائل المقاومة الفلسطينية بـ”المليشيات”، واضعًا إياها في سياق حديثه إلى جانب المجموعات التي تتهمها المصادر بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي.
وسبق أن كشفت معطيات متقاطعة وشهادات أن عددًا من مسؤولي عصابات الاحتلال هم موظفون رسميون في أجهزة السلطة، ويحملون رتبًا عسكرية فاعلة ويتقاضون رواتبهم من الخزينة العامة.
وبموازاة ذلك، أعلنت العصابات العملية عدة مرات الولاء لكل من محمود عباس ونائبه حسين الشيخ، وقبل ذلك لمحمود الهباش، الذي ثبت مرارًا أنه من أبرز داعمي العصابات العميلة في غزة بهدف نشر الفوضى والفلتان.
ويعمق غياب أي رد فعل من حركة فتح أو رئاسة السلطة الشبهات؛ فلم تصدر فتح بيانًا سياسيًا ينفي أو يدين، ولم تعلن السلطة تشكيل لجان تحقيق، ولم تُنشر قرارات بتجميد الرتب أو وقف الرواتب أو الإحالة إلى القضاء العسكري بحق العملاء التابعين لأجهزة السلطة.





