معالجات اخبارية

شخصيات متنفذة في السلطة تحرض على مصطفى البرغوثي

أعلنت حركة الأحرار الفلسطينية وشبكة المنظمات الأهلية رفضهما واستنكارهما لحملات التشويه والتحريض التي تستهدف الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، معتبرتين أنها تمثل مساساً بالشخصيات الوطنية وتخدم الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت حركة الأحرار، إنها ترفض وتستنكر “حملات التشويه والافتراء” التي تستهدف البرغوثي، معتبرة أنها “نهج مرفوض لا يخدم إلا الاحتلال، الذي يسعى دوماً إلى النيل من الشخصيات الوطنية الفاعلة وإشغال الساحة الفلسطينية بمعارك جانبية على حساب معركة شعبنا الأساسية مع الاحتلال”.

وأكدت الحركة أن مصطفى البرغوثي شكّل، على مدار سنوات طويلة، “صوتاً وطنياً حاضراً في مواجهة الاحتلال وجرائمه”، مشيرة إلى أنه عُرف بدعوته المستمرة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة السياسية بين مختلف القوى الفلسطينية باعتبارها السبيل لمواجهة الاحتلال ومخططاته.

وشددت على أن الاختلاف في الرأي أو التقدير السياسي “لا يبرر اللجوء إلى حملات التخوين والتشهير والافتراء”، لما تتركه من آثار سلبية على النسيج الوطني، وما توفره من “خدمة مجانية للاحتلال”.

التحريض على مصطفى البرغوثي

وفي السياق ذاته، أكدت شبكة المنظمات الأهلية أن انخراط شخصيات سياسية رسمية متنفذة في السلطة في حملة التحريض على البرغوثي “يشير إلى حملة ممنهجة لإسكات الأصوات التي تفضح الاحتلال”.

واستهجنت الشبكة “الحملة المغرضة والممنهجة” التي يتعرض لها مصطفى البرغوثي، معتبرة أنه لعب دوراً بارزاً على مدار سنوات طويلة في العمل الوطني والمجتمعي.

ورأت أن استهداف البرغوثي “لا يقتصر على شخصه، وإنما يأتي في إطار محاولات لمحاصرة الأصوات الحرة التي نجحت في وضع القضية الوطنية أمام المجتمع الدولي”.

وأضافت أن ما يثير الاستنكار، بحسب بيانها، هو “انخراط شخصيات سياسية رسمية متنفذة في حملة التحريض على شخص الدكتور مصطفى، وليس فقط على تصريحاته”، معتبرة أن ذلك يعكس وجود “حملة ممنهجة ومنظمة” تستهدف إسكات الأصوات المنددة بجرائم الاحتلال في حرب الإبادة أو التي تتبنى آراء سياسية مخالفة للرأي الرسمي.

وطالبت الشبكة بالتروي وعدم الانجرار وراء ما يُنشر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والتصدي للمحاولات التي تسعى إلى تقويض النسيج المجتمعي والسلم الأهلي.

كما دعت إلى رفض حملات التشهير بحق الشخصيات الوطنية الفلسطينية، والعمل على حماية النسيج الوطني والمجتمعي في ظل  “الهجمة غير المسبوقة” على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الحملة “لن تنال من شخص الدكتور مصطفى البرغوثي، ولن تضعف نشاطه وجهوده”، وأنه سيواصل إسهاماته في العمل الوطني والمجتمعي ودعم صمود الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى