خيانة لإرث عرفات.. فتح في مرمى النار عقب تسليم السلطة لـ محمود العدرة (هشام حرب)

طرح الصحفي جاد قدومي تساؤلات حادة حول موقف حركة فتح من جريمة تسليم السلطة الفلسطينية المناضل محمود العدرة المعروف بـ”هشام حرب”، إلى فرنسا.
وتساءل قدومي في تغريدة له: “إيش موقف حركة فتح ومجلسها الثوري ولجنتها المركزية وكوادرها وأسرها المحررين من تسليم محمود العدرة لفرنسا؟”.
وقال: “هذا المسن (محمود العدرة) اللي رجعه على البلاد أبو عمار (ياسر عرفات).. هذا حال حركة تحرر وطني؟.
وأضاف: “سابقا قلت تم خطف حركة فتح وتغيير كل معالمها وأضيف أنها أول حركة تمت محاربتها من النظام الحاكم قبل محاربة باقي التنظيمات”.
من هو محمود العدرة؟
يعرف محمود العدرة بلقب “هشام حرب”، وهو شخصية ارتبط اسمها بنشاط فدائي خلال فترات سابقة، كما يُصنّف ضمن من عانوا من الملاحقة والاعتقال سابقًا.
عاد العدرة إلى الأراضي الفلسطينية بظروف معقدة قبل توقيفه لاحقًا وتسليمه إلى فرنسا بناء على طلب رسمي.
تسليم محمود العدرة لفرنسا
عملية التسليم جرت عبر تنسيق بين أجهزة السلطة الفلسطينية والجهات الفرنسية.
الخطوة أثارت انتقادات واسعة في الشارع لتعارضها مع التاريخ النضالي للحركة الوطنية.





