“أثرياء 7 أكتوبر”.. صفحة مشبوهة تثير عاصفة على السوشيال ميديا في غزة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة حالة من الجدل الواسع، عقب ظهور صفحة مشبوهة تحمل اسم “أثرياء 7 أكتوبر”، والتي أُنشئت في 13 أبريل 2026، وبدأت بنشر محتوى يتضمن ادعاءات واتهامات طالت شخصيات من قطاع غزة.
وذكرت الصفحة في منشوراتها اتهامات تتعلق بالاحتكار والتربح خلال فترات الحرب، ما أثار تفاعلاً واسعًا بين المستخدمين، حيث قوبلت هذه المنشورات بردود فعل رافضة وانتقادات حادة لطريقة طرح المحتوى، واعتبرها كثيرون غير موثقة وتستهدف شخصيات بعينها دون تقديم أدلة.
وفي المقابل، قوبلت تلك المنشورات بردود فعل واسعة من قبل مواطنين ومستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دافع عدد كبير منهم عن الشخصيات والتجار الذين تم ذكرهم، مؤكدين أنهم من الأسماء المعروفة في قطاع غزة منذ سنوات طويلة، ولهم سجل تجاري واجتماعي يُشهد له، بحسب وصفهم.
صفحة أثرياء 7 أكتوبر
وعلق أحد المتابعين قائلاً:“كمواطن بسيط اقطن في قطاع غزة عندما شاهدت اعلان ممول بصفحتكم المشبوهة بإسم اثرياء 7 اكتوبر دار في ذهني للوهلة الأولى انكم تريدوا حقا فضح تجار الحروب الذين استغلوا شعبنا أبشع وأسوأ أنواع الاستغلال… ولكن عندما شاهدت المحتوى المقدم أيقنت أن من يقف خلف هذه الصفحة المشبوهة هم أولئك “تجار الحروب”.”
ومن جانبه كتب آخر:“ما ضرَّ السحابَ نبحَ الكلابَ، وما ضرَّ البحرَ أن ألقى فيه غلامٌ بحجر… من يريد أن يروج لإشاعة أو كذبة يجب أن يكون فيها جزء من الحقيقة، أما مروج هذه الصفحة يتجاوز الصواب.”
ويعكس التفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي رفضًا واضحًا للمحتوى الذي نشرته الصفحة، حيث جاءت غالبية التعليقات منتقدة لطريقة طرح الادعاءات بحق شخصيات معروفة في قطاع غزة، ومشددة على ضرورة التحقق من أي معلومات قبل تداولها أو نشرها.
كما أكد عدد من المستخدمين على أهمية الاعتماد على الأدلة والجهات المختصة في حال وجود أي شبهات أو اتهامات، محذرين من خطورة نشر محتوى غير موثق قد يسيء لأشخاص لهم حضور اجتماعي وتجاري معروف داخل المجتمع.





