معالجات اخبارية

من هو محمد فايق جرغون؟.. من مستنقع الإدمان إلى وحل العمالة

برز اسم العميل محمد فايق جرغون في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة، بعد انخراطه في وحل العمالة، داخل ميليشيات العميل أكرم جرغون، والذي اتخذ من الحرب والدمار وسيلة لإشباع نزواته ودناءته.

وبحسب مصادر محلية، بدأت رحلة سقوطه في جمهورية مصر العربية، حيث اختار طريق الإدمان واحترف سرقة هواتف ومحافظ زملائه الطلبة في الجامعة.​

بالإضافة إلى انه مارس الابتزاز الرخيص بحق طالبات فلسطينيات في مصر لسلب أموالهن، و​حول شقته في منطقة الزقازيق إلى وكر للأعمال المنافية للآداب، ليتم طرده منبوذاً ويعود لغزة محملاً بالعار.​

من هو محمد فايق جرغون؟

وخلال فترة حرب الإبادة على قطاع غزة، عرف محمد فايق جرغون بأنه “لص الأنقاض”، حيث كان أول الحاضرين عند البيوت المقصوفة، لا لإنقاذ الجرحى، بل لنهب ما تبقى من حطام الممتلكات في ساعات الليل المتأخرة.

وفي ذروة اجتياح خانيونس، كان يسرق بتنسيق مع جهات مشبوهة، في أماكن الناس ينزحون منها تحت القصف، ليمارس هوايته في السرقة حيث سرق مفروشات “أجاويد جرغون”، وأثاث بيت ومحفظة جدته.

كما نهب النازحين وسرق مقتنياتهم، وقام بتقطيع وبيع أعمدة الكهرباء الخشبية ليوفر ثمن “جرعة الإدمان”.

ونهب بركس تابع للغذاء العالمي بجوار مصنع الشمالي والفرا على شارع صلاح الدين، و​لم يتوقف الأمر عند السرقة، بل انتقل إلى العمالة المباشرة و​حول منزله في منطقة التحلية بخانيونس، إلى وكر يجمع العملاء والهاربين.

و​تستر بشكل مباشر على العميل أكرم جرغون، مشاركاً إياه في الإضرار بأمن المواطنين وحماية القتلة والميلشيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى