تطور دراماتيكي بفضيحة محمد أبو حجر.. كم طلبت صفاء عثمان لإسقاط الشكوى؟

كشف مصدر مطلع عن أن عضو شبكة شبكة أفيخاي محمد أبو حجر يرسل وساطات إلى زميله باسم عثمان في محاولة لإقناع زوجته بإسقاط الشكوى المقدمة ضده، عقب الحكم القضائي الصادر بحبسه 3 سنوات في بلجيكا.
وأضاف المصدر لـ”شبكة الصحافة الفلسطينية” الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن الوساطات لم تفض حتى لحظة كتابة الخبر عن أي اتفاق بينهما.
وألمح إلى أن باسم عثمان وزوجته صفاء يريدان مبلغ 75 ألف يورو من محمد أبو حجر مقابل إسقاط الشكوى ضده والمتمثلة بابتزازها بنشر صورها.
وأشار إلى أن فشل أبو حجر بالتفاهم مع عثمان اضطره للخروج بفيديو من محبسه بالسجون البلجيكية لاستعطافه وزوجته واخرين للإفراج عنه أو جمع المبلغ لهما.
وكانت مصادر خاصة قالت إن صفاء زوجة عضو شبكة أفيخاي باسم عثمان كانت وراء تحرك الشرطة البلجيكية في قضية المدعو محمد أبو حجر، والتي انتهت بتوقيفه وإدانته قضائيًا بالسجن 3 سنوات.
وذكرت المصادر لـ”شبكة الصحافة الفلسطينية” أن أبو حجر كان قد ابتز صفاء بصور شخصية حصل عليها من زوجها باسم مقابل كمية مخدرات تقدر بنحو 10 غرامات حشيش.
وبينت أن صفاء تقدمت بشكوى للشرطة البلجيكية ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق فوري في القضية.
وأكدت المصادر أن التحقيقات أسفرت عن توقيف أبو حجر قبل أن تصدر محكمة بلجيكية حكمًا بحبسه 3 سنوات بعد إدانته بالتهم المنسوبة إليه وهي إدارة شبكة دعارة وابتزاز.
ومحمد أبو حجر شاب من مواليد مدينة رفح حنوبي قطاع غزة وهو محام فاشل وهرب إلى بلجيكا عقب قضايا لا أخلاقية ويعرف بتاريخ قذر.
ارتبط اسمه بملفات ابتزاز وقضايا أخلاقية وجنائية بأوروبا، انتهت بتوقيفه ومحاكمته في بلجيكا، إذ صدر بحقه حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات.
أما باسم عثمان فهو ناشط من غزة هرب على ذات القضايا ومرتبط بشبكات دعائية وتحريضية.
يواجه قضايا جنائية مماثلة في بلجيكا تتعلق بالاحتيال والمخدرات والسرقة ولا تزال منظورة قضائيًا.





