أحمد جمعة.. كلب مخابراتي مصري ينبح ضد العمل الخيري بغزة

يثير انخراط أحمد جمعة ضابط المخابرات المصرية الذي يحاول ترويج نفسه كناشط وإعلامي في الحملة التي تستهدف جهود الإغاثة والتبرعات الموجهة لغزة تساؤلات مريبة حول خلفية مشاركته وأهدافها.
فبدلاً من تقديم أدلة موثقة أو تقارير رسمية يمكن التحقق منها، يعتمد جمعة على خطاب يستند لأرقام وادعاءات متداولة في منشورات وحسابات وهمية، دون إسناد واضح لمصادر معلنة أو جهات مختصة.
اللافت أن حملة جمعة تتقاطع مع خطاب تتبناه حسابات إسرائيلية وأخرى للسلطة الفلسطينية وحركة فتح تشوه المبادرات الخيرية بغزة وتطعن في القائمين عليها.
وتستعمل في سبيل ذلك روايات كاذبة واتهامات لا تستند إلى وثائق منشورة أو تقارير رسمية يمكن مراجعتها.
ووجه نشطاء انتقادات لاذعة لجمعة وطرحوا عليه أسئلة وضعته في الزاوية ما اضطر لحذفها سريعا.
وعند سؤال هؤلاء لجمعة عن مصدر المعلومة أو الرقم المذكور يجيب بأنها “تقارير ومنشورات”.
لكن الذي يخفيه أنه لا تقارير رسمية ولا منشورات بل جزء من حملة أكاذيب ومعلومات مغلوطة تديرها شبكة أفيخاي
وكتب ناشط: “طيب يا احمد جمعة في تقارير ومنشورات بتقول عن السيسي أنه صهيوني وامه يهودية وشغال موظف بمكتب نتنيـاهو .. تقدر تنشر هيك معلومات اذا مصادر معلومات منسوبة لتقارير مجهولة ومنشورات؟”.
ولا يخدم استهداف العمل الخيري والإغاثي المتعلق في غزة مع استمرار الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع إلا أجندات مشبوهة.




