معالجات اخبارية

تعرف على العميل ماجد أبو معروف أحد مرتزقة عصابة المدعو حسام الأسطل

يمتلك العميل ماجد مصلح أبو معروف (47 عاماً) سجلا إجراميا ممتدا يشمل قضائيا جنائية وأخلاقية فضلا عن التورط في جريمة قتل وذلك قبل انضمامه إلى عصابة المدعو العميل حسام الأسطل.

وبحسب مصادر أمنية مطلعة فإن العميل أبو معروف تورط في جريمة قتل قبل عدة سنوات وسُجن على إثرها لمدة 17 عاماً، إلى جانب تورطه في قضايا أخلاقية وممارسة فاحشة اللواط.

وذكرت المصادر أن العميل أبو معروف هرب من السجن عقب اندلاع حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 وانضم لاحقا إلى صفوف عصابة الأسطل حيث يقيم كبقية المرتزقة أقرانه في مناطق سيطرة جيش الاحتلال.

وكشفت المصادر أن العميل أبو معروف أقدم على إطلاق النار على أحد عناصر الميليشيا من عائلة محارب ما أدى إلى إصابة العنصر بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى مستشفيات الداخل الفلسطيني المحتل لتلقي العلاج.

وأوضحت أنه بعد انتهاء فترة العلاج وعودته، نشبت خلافات حادة ومشتعلة بين الطرفين، وسط ترقب لما ستسفر عنه هذه الصراعات بينهما.

وحثت المصادر الأمنية وجهاء وأعيان عائلة أبو معروف على ضرورة إعلان البراءة التامة منه للتبرؤ من أفعاله وخيانته.

عصابة الجاسوس حسام الأسطل

سبق أن أقر الجاسوس حسام الأسطل بعلاقاته وتنسيقه مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وأن هذا التعاون يهدف إلى مساعدة الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائم القتل والإبادة وتمشيط الطرق أمام آلياته في المناطق الشرقية لقطاع غزة.

وصرح الأسطل بأن “العديد من قيادات السلطة، من محمود عباس إلى أصغر جندي، يشاركون في تحقيق الهدف الذي نعمل عليه، وهو إزاحة حركة حماس وفصائل المقاومة”.

وأضاف قائلاً: “أنت عارف وضع السلطة في الضفة الغربية والمشاكل التي تعاني منها، والتنسيق بيننا وبين السلطة موجود”.

ويحمل الأسطل تاريخاً طويلاً من النشاطات الاستخبارية والعمليات السرية، فهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي، ومتهم بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي منذ التسعينيات.

وقد تورط في مهام داخلية وخارجية لصالح الموساد الإسرائيلي، أبرزها اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في كوالالمبور عام 2018، حيث أُعلن لاحقاً اعتقاله من قبل وزارة الداخلية في غزة، وأصدرت المحكمة العسكرية في أكتوبر 2022 حكماً بالإعدام بحقه بوصفه مشاركاً في العملية.

ومع اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، أدى القصف الإسرائيلي إلى انهيار جزئي في النظام الأمني، ما سمح بهروب سجناء وموقوفين، وبرز الأسطل كأحد وجوه قادة عصابات الاحتلال التي شملت أنشطتها السطو على قوافل الإغاثة وفرض إتاوات محلية، في محاولة إسرائيلية لتقويض نفوذ المقاومة في مناطق محددة.

وعلى مدى ما يقرب من ثلاثة عقود، تتقاطع حياة الأسطل مع ملفات التخابر والاستخبارات والاغتيالات، لتكشف اليوم كيف أن هذه العصابات وبعض عناصر السلطة الفلسطينية تعمل ضمن منظومة أمنية متكاملة مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث يكمل كل طرف الآخر في تنفيذ أهدافه في قطاع غزة.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت عائلة الأسطل براءتها الكاملة من المدعو حسام، مؤكدة أنه لا يمت بأي صلة لتاريخها أو قيمها، وأن أفعاله لا تمثل إلا نفسه وجلبت الأذى له ولعائلته ومجتمعه بأسره.

وفي حينه، قالت العائلة في بيان إن المدعو حسام لا يمثل إلا نفسه، وخرج عن الصف الوطني والعائلي، وارتكب أفعالاً مستقبحة لا تليق بأي فلسطيني حر.

وحذرت جميع أبنائها من الوقوع في مثل هذه الانزلاقات السلوكية، مشددة على ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق التي تربت عليها الأجيال في العائلة.

وأكدت أن هذا البيان لا يخص شخص حسام بعينه، ويمثل موقفاً دائماً ضد أي سلوك مشين قد يصدر عن أي فرد منها مستقبلاً، حفاظاً على وحدتها ومكانتها الوطنية والاجتماعية، ودرءاً لأي محاولة للمساس بسمعتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى