بيان ناري.. عائلة المغني تكشف زيف ادعاءات حمزة المصري وتتوعده

حملت عائلة المغني المدعو حمزة المصري المسؤولية الكاملة عن اتهامات باطلة ومفبركة طالت الوجيه ورجل الإصلاح المعروف حسني سلمان المغني (أبو سلمان)، معتبرة أن ما صدر عنه يشكّل تشهيرًا وقذفًا علنيًا بتوقيت وطني بالغ الحساسية.
وأكدت العائلة في بيان شديد اللهجة أن الاتهامات جاءت بوقت يترقب فيه أبناء الشعب الفلسطيني في غزة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وما يرافقها من آمال بفتح معبر رفح وتخفيف الحصار والشروع بإعادة الإعمار ما يجعل أي خطاب تحريضي أو اتهامي خدمة مباشرة لأجندات تهدف إلى إرباك المشهد وتعميق الانقسام.
وشددت على أن جميع الادعاءات التي نشرها حمزة المصري عارية تمامًا عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل وتمس السمعة الشخصية والمكانة الاجتماعية والوطنية لرجل عرف بدوره الإصلاحي الممتد لعقود، وحرصه على السلم الأهلي ووقوفه إلى جانب المظلومين وسعيه الدائم لحقن الدم الفلسطيني بعيدًا عن التحريض أو الاستقواء أو التربح من معاناة الناس.
وانتقد البيان محاولات تغليف هذه الاتهامات بعبارات الحرص الوطني أو الدفاع عن حقوق المواطنين، معتبرًا أن هذا الأسلوب لا يعدو كونه خطابًا تضليليًا قائمًا على الإثارة وتغذية الانقسام وتشويه الرموز الاجتماعية، دون أي مسار قانوني أو أخلاقي مسؤول.
وطالبت عائلة المغني بشكل صريح حمزة المصري بسحب المنشور المسيء فورًا من جميع المنصات التي نُشر عليها وتقديم اعتذار علني للوجيه حسني سلمان المغني وعائلته ولكل من أسيء إليهم مع تحميله ومن يقف خلفه أو يغطي سلوكه المسؤولية الكاملة عن أي استمرار في التشهير أو التحريض.
وأكدت العائلة أنها وحرصًا على السلم الأهلي اختارت إصدار بيان توضيحي بهذه المرحلة، لكنها تحتفظ بكامل حقها في اللجوء إلى الأطر العرفية والقانونية داخل فلسطين وخارجها حال استمرار هذا النهج أو تكرار الإساءة.
ودعت عائلة المغني أبناء الشعب الفلسطيني إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية وعدم الانجرار خلف حملات التشويه والإشاعات وإفساح المجال أمام الجهود الرامية إلى وقف معاناة قطاع غزة.
وحذرت من أن حكومة الاحتلال لا تتغذى إلا على الانقسام والفوضى، مؤكدة أن وحدة الصف الوطني اليوم أولى من كل المهاترات وأن دم غزة أقدس من أن يُستثمر في الفتن.





