معالجات اخبارية

فضيحة نظمي مهنا.. قيادي بفتح يكشف تفاصيلا مثيرة تفضح السلطة الفلسطينية

فتح القيادي التاريخي في حركة فتح عدلي صادق النار على “الإنهاء السريع” لـ فضيحة نظمي مهنا المسؤول السابق عن المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية.

وقال صادق في تغريدة إن “حكاية نظمي مهنا تُطوى فصولاً من الفساد المالي والإداري”.

وذكر أن مهنا بقي لعقود في موقع بالغ الحساسية “وكأن لا معابر بدونه”، قبل أن تنتهي القضية بشكل مفاجئ.

وختم صادق: “ثم فجأة يخرج العفريت من القمقم، وتصاغ الخاتمة سريعا وبعدها النوم ولا ترقب للوصول بأي مطار ولا اعتقال، لأن الهدف هو أن يصمت كل طرف من جانبه!”

وكان مصدر خاص كشف عن تفاصيل رسالة مسربة من المسؤول السابق بهيئة المعابر نظمي مهنا تتضمن تفاصيل اتفاق سري مع نائب رئيس منظمة التحرير حسين الشيخ لإغلاق ملف قضية الفساد التي تعرف بـ فضيحة نظمي مهنا، سواء إعلاميًا أو أمام المحاكم.

ووفق المعلومات التي حصل عليها المصدر، فإن الرسالة تكشف عن تفاهم يقضي بعدم توسيع القضية إعلاميًا أو قانونيا لقاء عدم زج نظمي مهنا باسم حسين الشيخ او نجله جهاد.

فضيحة نظمي مهنا

ولوح مهنا بـ “خلط الأوراق” حال تم المساس به أو بعائلته وبكشف معلومات تتعلق بقيادات بارزة داخل السلطة الفلسطينية.

ويأتي الكشف عن الرسالة بسياق مستجدات متلاحقة بالقضية المرتبطة بملف فساد هيئة المعابر، التي تتعلق بالاستيلاء على ملايين الشواكل بعمليات مالية مشبوهة.

وأشار المصدر إلى أن القضية شهدت منعطفاً جديداً عقب قرار المحكمة الإفراج عن عبد الرحمن بياتنة الناطق الإعلامي باسم وزارة المالية، رغم اتهامه باستغلال ختم الوزارة والاستيلاء على مبالغ مالية.

وبين أن الإفراج عن بياتنة الشريك الرئيس مع جهاد حسين الشيخ في القضية جاء بعد ضغوط مورست لمنع اتساع التحقيقات، خصوصا مع تورط أطراف أخرى في الملف.

فضيحة حسين الشيخ

وذكر المصدر أن بياتنة متهم بالمشاركة في عمليات مالية مرتبطة بملفات إدخال بضائع وسيارات، مشيرا إلى أن مسار التحقيقات قد يقود لكشف شبكة علاقات أوسع داخل بعض المؤسسات الرسمية.

كما لفت إلى أن القضية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع مع الحديث عن مبالغ مالية كبيرة يجري التحقيق في مصيرها.

وتأتي هذه التطورات بعد تداول تسجيلات صوتية مسربة  إلى جهاد حسين الشيخ تضمنت تهديدات لموظفين في مؤسسات حكومية مرتبطة بقطاعي النقل والأراضي مع قضايا تتعلق بمصالح مالية وشخصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى