معالجات اخبارية

إياد حمد.. صحفي تآمرت عليه السلطة لقطع رزقه

شن الصحفي إياد حمد هجومًا لاذعًا على شخصيات نافذة في السلطة الفلسطينية ونقابة الصحفيين لوقوفهم وراء فصله من عمله في وكالة أسوشيتد برس الدولية قبل 6 سنوات.

ووصف حمد في تغريدة ما مر به بأنه “أحقر مؤامرة” تعرض لها خلال مسيرته المهنية.

وقال إن ما جرى عملية استهداف منظمة هدفت إلى قطع مصدر رزقه وعزله مهنيا.

وأضاف حمد: “6 سنوات مرت على أحقر مؤامرة تعرضت لها، مؤامرة قادتها مجموعة حاقدة وأصحاب مصالح ومكاسب خاصة”.

وكرر اتهام السلطة ونقابة الصحفيين بالتسبب بفصله من الوكالة الدولية، مؤكدًا أن القضية لم تتوقف عند خسارة وظيفته وامتدت لإغلاق أبواب العمل أمامه داخل الساحة الإعلامية الفلسطينية.

وأوضح حمد: “القضاء الفلسطيني أغلق الأبواب بوجهي ورفض استقبال شكوى مني، وبنذا الوطن الشكوى لغير الله مذلة”.

واعتبر أنه واجه حالة من التواطؤ والصمت تجاه ما تعرض له.

وذكر أن أشخاصاً متهمين بقضايا فساد أو تجاوزات وهم أبناء قيادةا في السلطة لم يتعرضوا للعقوبات نفسها، بينما تمت معاقبته بسبب موقف مهني دفاعاً عن زميل صحفي.

وقال: “تمت محاسبتي لأنني طالبت بالإفراج عن زميل صحفي تعرض للاعتقال والضرب من قبل الشرطة، بينما هناك من مارس الفساد وما زال يتمتع بنفوذ وحماية”.

وذكر أن “جريمة قطع الأرزاق التي نفذت بحقي لم تكن قرار شخص واحد، بل شاركت فيها جهات عدة أغلقت أبواب العمل في وجهي تحت شعار: الجماعة بزعلوا إذا شغلتوا”.

وأكد حمد أن القضية عادت إلى الواجهة بعد اهتمام صحفي إيطالي بملف فصله.

وبين أن ما جرى بحقه يكشف جانباً من واقع الصحفيون عندما تتعارض مواقفهم مع رغبات أصحاب النفوذ.

وختم رسالته: “ما دمت أتنفس الهواء سأبقى أطالب بحقي من كل من لعب دور القاضي والجلاد ويكفي أن ضميري مرتاح لأنني عملت لصالح قضيتي وشعبي على مدار عشرين عاماً، والميدان يشهد بذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى