معالجات اخبارية

رواء الخزندار.. ضابطة بوحدة 8200 الإسرائيلية ضد غزة

أثار منشور للمدعوة رواء الخزندار شقيقة العميل الهارب محمد الخزندار حالة غضب على منصات التواصل، عقب تضمنه هجومًا حادًا على المقاومة والمؤسسات الخيرية العاملة في قطاع غزة.

وجاء في منشور الخزندار وصف قادة المقاومة بأنهم “قادة السرقات والنهب والعقارات”، كما ادعى أن “ما يفهمون به هو تبييض الأموال وشرعنتها لتوريثها لأبنائهم”.

وزعمت كاذبة أن “دماءنا هي من تحفز المتبرعون لملأ جيوب الحركة الفاسدة الخبيثة”.

وادعت الخزندار أن المقاومة “اتخذت من الحروب سبيلًا للسلطة ومن دمائنا وأشلائنا سبيلًا لملأ حساباتهم البنكية”.

لكن الشارع في غزة لم يصمت على سفالة رواء الخزندار ورد عليها بغضب، معتبرا أنها تتبنى اتهامات الاحتلال للمقاومة ومؤسسات الإغاثة العاملة في غزة، دون تقديم أدلة أو وثائق تثبت تلك الادعاءات.

وأشار نشطاء إلى أن رواء الخزندار تعمل في إدارة ملف الأكاذيب ضد غزة وهي شقيقة العميل محمد الخزندار المتهم بهندسة تجويع قطاع غزة وخنق سكانه.

وأكد هؤلاء أن أخطر ما في المنشور ليس مضمونه الهجومي فحسب، بل تزامنه مع استمرار الحرب والحصار والأزمة الإنسانية الخانقة في قطاع غزة.

ورأى كثيرون أن اتهام مؤسسات العمل الخيري والمقاومة بسرقة أموال الجائعين يتقاطع مع خطاب الاحتلال مراراً لتبرير استهداف مؤسسات مدنية وإغاثية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى