اعتقال السلطة لـ طارق النتشة يشل قطاع المحروقات… المواطن أول الضحايا

تتصاعد في محافظة رام الله أزمة محروقات متفاقمة عقب نفاد كميات كبيرة من البنزين والسولار من عدد واسع من محطات الوقود، إثر استمرار السلطة الفلسطينية باحتجاز رجل الأعمال طارق النتشة، صاحب سلسلة محطات “الهدى” للمحروقات.
وأفادت مصادر بأن غالبية محطات الوقود في المحافظة باتت تفتقر إلى البنزين والسولار، ما تسبب في أزمة خانقة أثرت على حركة المواطنين.
وأشارت إلى أنها أدت إلى تعطل عدد من المركبات مع تحذير من اتساع الأزمة لاحقا إذا استمر الخلاف دون حلول.
وحملت السلطة الفلسطينية مسؤولية تفاقم الأزمة، مشيرة إلى أن الاعتداء على النتشة ومحاولة اعتقاله والخلاف بشأن المستحقات المالية لمحطات الوقود، أسهما في تعطل عمليات التوريد، بينما وجد المواطن نفسه المتضرر الأول من الأزمة.
وفي ظل غياب توضيحات رسمية، بدا واضحا أن هناك نزاع يتعلق بالمستحقات المالية لأصحاب محطات الوقود، وأخرى تربط القضية بملفات فساد مالي داخل وزارة المالية.
كما كشفت صفحات بمواقع التواصل عن أن سببها خلافات داخلية في السلطة وحركة “فتح”، وبمواقف للنتشة خلال المؤتمر الثامن للحركة..





