معالجات اخبارية

خمس عائلات تهرب من معسكر العميل أشرف المنسي.. وشهادات تكشف تفاصيل قاسية

غادرت خمس عائلات معسكر العميل أشرف المنسي، في وقت نشر فيه المنسي بيانًا عسكريًا الليلة، زعم فيه أن عائلتين فقط تمكنتا من مغادرة المكان.

وبحسب معلومات أولية، فإن العائلات التي غادرت المعسكر تعود إلى كل من: إ. السماعنة، وع. أبو حشيش، ون. حمادة، وأ. ع. أبو فرية، وخ. حمودة.

وكانت زوجة العميل سائد حمودة، الذي التحق بمعسكر أشرف المنسي قبل نحو شهرين أو أكثر، من بين النساء اللواتي تمكنّ من الفرار من المعسكر، أمس.

انهيار ميليشيات أشرف المنسي

وتأتي مغادرة هذه العائلات في ظل تواصل فرار أشخاص من المعسكر، وما رافق ذلك من شهادات أولية حول طبيعة الظروف التي يعيشها الموجودون داخله.

وتحدثت نساء من بين الفارات عن أوضاع معيشية وإنسانية قاسية داخل الميليشيات، مشيرات إلى غياب الخدمات الطبية الأساسية، وعدم توفر الرعاية اللازمة للنساء والأطفال.

وقالت إحدى النساء الهاربات إن النساء داخل المكان كنّ يلدن “كالقطط”، من دون طبيب أو قابلات، في ظل غياب الرعاية الصحية اللازمة للولادة ومتابعة النساء الحوامل.

كما تحدثت عن أوضاع الزواج داخل المعسكر، مشيرة إلى أن من يقرر تزويج ابنته هناك لا يتمكن من توثيق الزواج بصورة رسمية، إذ تقتصر بعض الزيجات على أوراق عرفية، من دون تسجيلها لدى المحكمة أو أي جهة رسمية.

أمن المقاومة وميليشيات الاحتلال

وتكشف هذه الشهادات جانبًا من الظروف التي يعيشها الأشخاص الموجودون في المعسكر، في ظل ما سبق أن تحدث عنه أمن المقاومة بشأن أوضاع الفارين من معسكرات العصابات المرتبطة بالاحتلال.

وكان أمن المقاومة قد أعلن، في 22 آب/أغسطس الماضي، عن شهادات أولية أدلى بها عدد من الفارين من معسكرات العصابات العميلة، تحدثوا خلالها عن انتهاكات وعمليات ابتزاز وتعذيب داخل تلك المعسكرات.

وبحسب تصريحات أمن المقاومة، أفاد أحد الفارين بأن كبار العملاء والمتنفذين في عصابة أشرف المنسي ارتكبوا اعتداءات جنسية جماعية بحق نساء، وأجبروا أزواجهن على مشاهدة تلك الاعتداءات وتوثيقها بالكاميرا.

كما أفادت إحدى الفارات، وفق التصريحات ذاتها، بأنها تعرضت أكثر من مرة لخطر على حياتها وحياة أطفالها بسبب انتشار القوارض وظهور وباء جلدي بين الأطفال، في ظل عدم وجود مرافق طبية داخل المعسكر.

وفي إطار متابعة أوضاع المنضمين إلى هذه العصابات، أعلن أمن المقاومة أن قوة “رادع”، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والعشائر والعائلات، تمكنت من معالجة عدد من الملفات، ما أسفر عن تسليم 40 شخصًا أنفسهم وعودتهم إلى مجتمعهم، بينهم رجال ونساء وأطفال.

وأكد أمن المقاومة أن هذه الجهود جاءت بالتوازي مع دور العائلات والعشائر في احتواء أبنائها ودفعهم إلى التراجع عن الانخراط في العصابات والعودة إلى مجتمعهم، مشددًا على أن باب العودة وتسوية الأوضاع لا يزال مفتوحًا أمام من يقرر التراجع عن طريق العمالة.

وفي السياق ذاته، قال أمن المقاومة إن الفترة الماضية شهدت اتصالات مكثفة من أشخاص يرغبون في التوبة والعودة، إلا أن تحليق طائرات الاحتلال المكثف تسبب في صعوبات أمنية أمام عمليات التواصل والحركة.

ودعا أمن المقاومة الراغبين في التوبة من العصابات العميلة إلى الالتزام بالسرية وضبط النفس وانتظار التعليمات الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى