معالجات اخبارية

العميل لؤي خالد أبو شاب يطل بوجهه من مدريد عبر جسور نيوز المشبوهة

ظهر العميل لؤي خالد أبو شاب بوجهه من العاصمة الإسبانية مدريد في مقطع فيديو قصير بثته منصة جسور نيوز المشبوهة، ليكرر أسطوانات التحريض الإسرائيلي على المقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية.

وكرر العميل أبو شاب عبارات التحريض الإسرائيلي بأن المقاومة تتخذ من أهل غزة دروعاً بشرية، وأنها من تسببت بظواهر الذل والإهانة لسكان القطاع وجرائم التجويع والقتل، متجاهلاً بشكل تام كل ما له علاقة بحرب الإبادة الجماعية والجرائم الإسرائيلية.

وأعرب العميل أبو شاب خلال مقطع الفيديو عن دعمه لما يسمى حراك ثورة 26 يونيو، زاعماً أنه “الملاذ الأخير لنيل الحقوق” لأهل غزة، من دون أن يلمح حتى للاحتلال الإسرائيلي ومسؤوليته عن مأساة غزة وشعبها.

ويشار إلى أن العميل لؤي خالد أبو شاب يعد من مرتزقة شبكة أفيخاي الإسرائيلية، ويروج له في إعلام دول التطبيع على أنه ناشط سياسي، وقد برز اسمه خلال حرب الإبادة على غزة بترويجه للتحريض على المقاومة والحقوق الفلسطينية.

من هو لؤي خالد أبو شاب؟

من مواليد مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وهاجر منذ سنوات إلى أوروبا قبل تعيينه موظفاً في سفارة سلطة رام الله في مدريد في ظروف غامضة.

وتنشط حسابات أبو شاب في نشر محتوى تحريضي ضد أهالي قطاع غزة الذين يدعوهم للفتنة والاقتتال الداخلي.

ويظهر أبو شاب كأحد أبرز الأسماء التي تنشط عبر مواقع التواصل بمجاراة خطاب نشطاء شبكة أفيخاي ضد المقاومة، عبر تبني رواية الاحتلال بشأن القضايا الوطنية وترديدها باستمرار.

وهو يوظف منصاته عبر مواقع التواصل للدعوة المتواصلة للاقتتال في غزة وعودة الفلتان الأمني، بما يتماشى مع أهداف الاحتلال بإشعال فتنة تفكك الجبهة الداخلية، وهو ما يصب مباشرة في مصلحة “إسرائيل”.

ويعتمد في ذلك على نشر متكرر ومكثف لمواد ومنشورات تدعو للفرقة، وتعيد التذكير بأحداث الماضي بطريقة تخدم الأهداف التي يروج لها نشطاء شبكة أفيخاي بانسجام واضح مع الرواية الإسرائيلية.

وتشير منشورات المدعو أبو شاب إلى انخراطه العلني بالخطاب الموجه، بنشره المتواصل لقضايا جدلية حساسة تعيد فتح ملفات خلافية داخل الشارع الفلسطيني.

ارتباط بإدارة حسابات تحرض على المقاومة

سبق أن تم الكشف عن ارتباط العميل لؤي خالد أبو شاب بإدارة حساب صفحة “أبو صبري” التي يثار حولها جدل واسع بشأن ارتباطاتها وتمويلها، في ظل تبنيها الكامل للدعاية الإسرائيلية بالتحريض على المقاومة والتشكيك بأهدافها وجدواها.

وفي هذا السياق، برز اسم المدعو لؤي خالد أبو شاب، المنحدر من شرقية خانيونس في جنوب قطاع غزة، كأحد الشخصيات المرتبطة بإدارة الصفحة إلى جانب حسابات أخرى.

وقد أثارت منصة “شبكة أبناء أبو صبري” موجة واسعة من الانتقادات والتساؤلات بعد الكشف عن إدارتها من خارج فلسطين، وتحديداً من أوروبا، ضمن نشاط إعلامي يعمل بأساليب الحرب النفسية والتأثير الإعلامي الموجه.

وتعتمد المنصة على نشر محتوى انتقائي وتوقيت مدروس للمنشورات، بما يهدف إلى التأثير على الرأي العام وبث الإرباك داخل الساحة الفلسطينية، عبر طرح روايات مثيرة للجدل وتضخيم بعض الأحداث بما يخدم أهدافاً محددة.

كما تتقاطع طبيعة الخطاب الذي تقدمه المنصة وطريقة تناولها للأحداث بشكل لافت مع خطاب الاحتلال، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة الجهات التي تقف خلفها والسياقات التي تعمل ضمنها.

فضيحة لؤي خالد أبو شاب

كشفت مصادر مطلعة قبل أشهر التفاصيل الكاملة لعملية إسقاط المدعو لؤي خالد أبو شاب في براثن التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي.

فقد بدأت عملية الإسقاط بعد حصول المدعو باسم عيد، وهو ضابط أمن ومخبر يعمل في ذات السفارة، على مقاطع جنسية لأبو شاب مع فتيات أجنبيات بأوضاع مخلة.

وبحسب المصادر، فإن عيد شرع بالضغط على أبو شاب بهدف دفعه لتقديم معلومات أمنية عن أبناء الجالية الفلسطينية في مدريد.

وكان أبو شاب قد استُدرج تدريجياً للقيام بمهام متعددة، بينها جمع معلومات ومتابعة نشاطات فلسطينيين في الخارج، مع التفاعل التحريضي الإعلامي المكثف عبر مواقع التواصل.

ويُعرف باسم عيد، الذي تنحدر أصوله من غزة، كمخبر لمخابرات الاحتلال وكاتب تقارير أمنية تحرض ضد المقاطعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى